ابطال افريقيا: مواجهتان عربيتان في ربع النهائي

الترجي والزمالك، المواجهة الأقوى في هذه المرحلة

نيقوسيا - تشهد الجولة الثانية من الدور ربع النهائي لدوري ابطال افريقيا في كرة القدم مواجهتين عربيتين حاسمتين الاولى بين الرجاء البيضاوي المغربي والاهلي المصري حامل اللقب بعد غد الاحد ضمن المجموعة الاولى، والثانية بين الترجي التونسي والزمالك المصري غدا السبت ضمن المجموعة الثانية.
ويلعب أيضا جان دارك السنغالي مع مازيمبي الكونغولي السبت ضمن المجموعة الاولى، واسيك ابيدجان العاجي وكوستا دو سول الموزامبيقي السبت.
وتختلف ظروف المواجهتين العربيتين، فالاولى تجمع بين فريقين استهلا مشوارهما بخسارة حيث انهزم الرجاء البيضاوي امام مازيمبي صفر-2 في لوبومباشي، والاهلي امام جان دارك 1-2 في القاهرة، فيما تجمع الثانية بين فريقين كسبا النقاط الثلاث حيث تغلب الزمالك على اسيك ابيدجان 3-1 في القاهرة، وعاد الترجي بفوز ثمين من مبوتو على كوستا دو سول 1-صفر.
في المباراة الاولى سيكون المجمع الرياضي محمد الخامس في العاصمة الاقتصادية الدار البيضاء مسرحا للمواجهة المرتقبة بين الرجاء البيضاوي والاهلي.
وتحفل المواجهات بين الاندية والمنتخبات المغربية والمصرية دائما بالاثارة والندية ومباراة الفريقين الاحد لن تخرج عن هذا الاطار خصوصا في ظل الوضعية التي يمران منها.
واستعد الرجاء البيضاوي حامل اللقب ثلاث مرات اعوام 1989 و1997 و1999 جيدا وابدى لاعبوه استعداداهم لاستغلال عاملي الارض والجمهور وتقديم عرض جيد للمصالحة مع الاخير بعد الخسارة في المباراة الاولى.
ويدرك لاعبو الرجاء جسامة المسؤولية الملقاة على عاتقهم واكدوا انهم سيبذلون قصارى جهدهم لكسب اول ثلاث نقاط ترفع معنوياتهم في باقي مشوارهم في المسابقة.
وخاض الرجاء البيضاوي مباراة ودية الاحد الماضي ضد اولمبيك خريبكة وفاز فيها 2-صفر، ثم خاض مباراة ثانية ضد مولودية وهران الجزائري أمس الخميس.
في المقابل، يخوض الاهلي المباراة بمعنويات مرتفعة بعد فوزه التاريخي على روما الايطالي 2-1 وديا الاحد الماضي.
وكان مدرب الاهلي الهولندي جو بونفرير طالب لاعبيه بنسيان مباراة روما فور انتهائها مباشرة والتركيز فقط على لقاء الرجاء البيضاوي.
ويبحث الاهلي عن ضرب عصفورين بحجر واحد، الاول الفوز لضمان استمرار حظوظه في المنافسة على لقب المسابقة الذي يحمله، وثانيها رد الدين للرجاء الذي الحق به خسارة عام 1999 كانت الاولى على أرضه في تاريخه الافريقي بهدف سجله بوشعيب المباركي المحترف حاليا في صفوف السد القطري.
ولن يقبل بونفرير ولاعبوه باقل من التعادل لان الخسارة معناها نظريا ابتعاد الاهلي عن المنافسة.
واعتبر بونفرير ان ابرز ايجابيات مباراة روما ثبات التشكيل الذي سيخوض به لقاء الرجاء والعودة الى الطريقة القديمة 3-5-2 بدلا من 4-4-2 التي فشل اللاعبون في تنفيذها امام جان دارك.
ويغيب عن الاهلي رضا شحاتة وسمير كمونة بسبب الاصابة، وانضم الى الفريق علاء ابراهيم وشفي خالد بيبو من اصابة خفيفة كانت لحقت به في المباراة ضد روما.
وضمن المجموعة ذاتها، تبدو الافضلية لجان دارك عندما يستضيف مازيمبي على اعتبار انه يلعب على ارضه وامام جمهوره.
وفي المباراة الثانية، لا تختلف حساسية المواجهات التونسية المصرية عن نظيرتها المغربية المصرية وبالتالي فان مباراة الترجي والزمالك لن تختلف عن مواجهة الاهلي والرجاء.
والترجي صعب المراس على أرضه ونادرا ما يحقق نتائج مخيبة على ارضه على غرار خسارته امام الرجاء البيضاوي بركلات الترجيح في نهائي عام 1999، وتعادله مع الاهلي 1-1 في نصف النهائي العام الماضي.
وتكمن قوة المنتخب التونسي في كون ثلثي عناصره تشكل العمود الفقري للمنتخب وهو عزز صفوفه هذا الموسم بالمهاجم الدولي رياض الجلاصي الذي لعب الموسم الماضي مع النادي الافريقي.
في المقابل، حل الزمالك بتونس بعدما نجح مجلس ادارته في احتواء ازمة مادية نشبت بينه وبين اللاعبين قبيل السفر بعدما دفع نصف قيمة تعاقداتهم.
ويسعى الزمالك الى تحقيق نتيجة لا تقل عن تلك التي انتزعها الاهلي من ملعب الترجي العام الماضي عندما تعادلا 1-1.
ويرى مدربه البرازيلي كارلوس كابرال ان الفوز او التعادل مع الترجي في تونس سيكون مفتاح صدارة المجموعة.
واكتملت صفوف الزمالك بعودة حازم امام الذي غاب عن المباراة الاولى بسبب الاصابة.
وينتظر ان يلعب الزمالك بقوته الضاربة التي تضم الشقيقين التوأم حسام وابراهيم حسن وامام ووليد عبداللطيف، فيما يفتقد خدمات لاعبه عبد الحليم علي صاحب ثلاثية الفوز على اسيك ابيدجان.
يدير اللقاء الحكم المغربي عبد الرحيم العرجون.
وستكون الكفة متكافئة في المباراة الثانية ضمن المجموعة بين اسيك ابيدجان وكوستا دو سول مع افضلية الارض والجمهور للاول.