كمال درويش يرفض الانضمام الى حزب تركيا الجديدة

كمال درويش واسماعيل جيم لم ينجحا في توحيد جهودهما

انقرة - اعلن وزير الاقتصاد التركي السابق كمال درويش الخميس للصحافيين عدوله عن الانضمام الى حزب تركيا الجديدة الذي انشأه وزير الخارجية السابق اسماعيل جيم لخوض الانتخابات التشريعية المبكرة المقررة في الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر المقبل.
وقال درويش "من المستحيل بالنسبة لي الانضمام الى حزب تركيا الجديدة" معربا عن الاسف لرفض هذا الحزب دعوة حزب الشعب الجمهوري (يسار الوسط) الانضمام اليه لتشكيل جبهة مشتركة في الانتخابات.
ويؤكد هذا الرفض فشل جهود درويش لتوحيد احزاب اليسار او اليسار الوسط التركية من اجل الانتخابات.
الا ان درويش اوضح ان انه سيواصل جهوده لتحقيق مثل هذه الوحدة وقال "يجب مواصلة الجهود لكننا واجهنا صعوبات".
وقد اسفرت هذه الصعوبات في توحيد الاحزاب السياسية التركية عن انخفاض بنسبة 3.6% في بورصة اسطنبول.
وكان درويش، النائب السابق للبنك الدولي، قد قاد عملية اصلاح اقتصادي واسعة النطاق بعد ان استدعاه رئيس الوزراء بولند اجاويد لنجدة تركيا ومساعدتها في الخروج من الازمة الاقتصادية الخطيرة التي تواجهها منذ شباط/فبراير 2001.
وقد استقال درويش تحت ضغط من اجاويد الذي خيره بين منصبه وبين نشاطاته السياسية.
وتشير استطلاعات الرأي الى ان حزب العدالة والتنمية الاسلامي المعتدل سيتصدر الانتخابات بحوالي 20% من الاصوات بسبب تشرذم احزاب اليمين واليسار التي تواجه العديد منها تهديد الخروج من البرلمان لعدم حصولها على نسبة الـ10% اللازمة من الاصوات.