إسرائيل قد توجه ضربة نووية الى العراق إذا هاجمها

تل أبيب - نقلت صحيفة "هاآرتس" اليومية تقريرا للمخابرات الاميركية يفيد أن إسرائيل قد ترد بضربة نووية إذا ضرب العراق الدولة العبرية بأسلحة غير تقليدية تتسبب في خسائر ضخمة.
ونقلت الصحيفة الاسرائيلية البارزة عن تقييم أميركي أشار إلى احتمالات الرد الاسرائيلي في حالة تعرض إسرائيل لضربات كيماوية أو بيولوجية.
وقال التقرير أن أقل الاحتمالات هو أن الدولة العبرية ستشن مبدئيا هجوما بأسلحة تقليدية إذا لم تكن قد أضيرت ضررا بالغا.
وفي هذه الحالة ستهدد إسرائيل برد غير تقليدي إذا استمرت الهجمات العراقية على التجمعات السكانية الاسرائيلية.
وفي أسوأ تصور محتمل سترد إسرائيل باستخدام أسلحة نووية في حالة تهديد المدن الهامة مثل تل أبيب وحيفا.
وقالت هاآرتس أن د. أنتوني كوردسمان، وهو أستاذ بمركز الدراسات الاستراتيجية والدولية، كتب التقييم الذي قدمته المخابرات الاميركية إلى لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ الاسبوع الماضي.
وفي حالة استمرار العراق في مهاجمة إسرائيل بأسلحة غير تقليدية، وشنه ضربة بيولوجية قاتلة على مدينة إسرائيلية، فسوف ترد إسرائيل بالتأكيد بضربات نووية على المدن العراقية، حسبما نقلت هاآرتس عن كوردسمان.
ويعد هذا التقييم أقوى أثرا مقارنة بتقييم أميركي سابق إبان حرب الخليج عام 1991 على اساس أن العراق صار يملك الان أسلحة بيولوجية أيضا.
وفي تقييم عام 1991 قيل أن إسرائيل يمكن أن ترد بهجوم نووي في حالة التعرض لضربة كيماوية عراقية.
وقالت هاآرتس "يفترض أن هذه الوثيقة مبنية، جزئيا، على تقييمات رسمية للادارة" الاميركية.
وفي تلك الاثناء، قال قائد سابق لسلاح الجو الاسرائيلي أن إسرائيل يتعين عليها الرد إذا هاجمها العراق.
وقال أفيهو بن-نون، الذي كان يقود سلاح الجو الاسرائيلي خلال حرب الخليج عام 1991 أنه يشك في قدرة العراق على ضرب إسرائيل حيث أن قدرة الاسلحة غير التقليدية العراقية "منخفضة للغاية".
وقال بن-نون لراديو الجيش الاسرائيلي "في حالة وجود أي نوع من الهجوم (من جانب العراق)، أثناء تورطهم في حرب ما مع ائتلاف دولي .. يتعين علينا أن نرد".
وقال "إن الخطر ليس من العراق فيما يتعلق بأسلحة غير تقليدية أو بيولوجية، بل أكثر من أسلحة إرهابية من هذا النوع".
يذكر أن العراق كان قد أطلق أكثر من 40 صاروخا من نوع سكود على إسرائيل خلال حرب الخليج عام 1991 وكانت جميعها تحمل رؤوسا تقليدية.