خسائر باكثر من 12 مليار دولار لشركة فيفندي العملاقة للاعلام

الرئيس الجديد للشركة الشهيرة يحاول انقاذ ما يمكن انقاذه

باريس - أعلنت شركة فيفندي يونيفرسال الاعلامية الفرنسية-الامريكية العملاقة المكبلة بالديون أنها تكبدت خسائر قدرها 12.3 مليار يورو (12.13 مليار دولار) خلال الستة أشهر الاولى من عام 2002.
وتم وقف التعامل في أسهم فيفندي في بورصة باريس لمدة 25 دقيقة تقريبا الاربعاء بناء على طلب الشركة، وذلك لحين إصدار بيان النشاط المالي لها خلال النصف الاول من العام.
وعندما تم استئناف التعامل، انخفض سعر أسهم فيفندي بنسبة 8.81 في المائة مقارنة بسعره قبل اعلان نتائج ادائها المالي ليصل إلى 14.50 يورو للسهم الواحد.
وكانت أسهم الشركة قد خسرت نحو 76 بالمائة من قيمتها منذ بداية العام الحالي.
كما أعلنت فيفندي أنها ستبيع مجموعة من أصولها بقيمة 10 مليارات يورو تقريبا لمواجهة أزمة السيولة الخطيرة التي تواجهها. وسيتم طرح ما يقرب من نصف الاصول المقرر بيعها خلال التسعة أشهر القادمة.
وتم اتخاذ هذا القرار خلال اجتماع مجلس إدارة فيفندي الذي ترأسه جان-رينيه فورتو، رئيس مجلس الادارة الجديد والرئيس التنفيذي للشركة، والذي تولى المسئولية منذ اسابيع عقب استقالة رئيس الشركة السابق جان-ماري ماسييه.
ومن بين الاصول المقرر بيعها دار نشر هوجتون مفلين الاميركية التي كانت فيفندي قد اشترتها في عهد جان-ماري ماسييه في آب/أغسطس عام 2001 بمبلغ 2.2 مليار دولار.
وكان ماسييه قد استقال في ظل ضغوط قوية تعرض لها في بداية تموز/يوليو الماضي، والتي كان السبب الرئيسي فيها غرق فيفندي في الديون نتيجة موجة الشراء المحمومة التي تمت بأوامر من ماسييه.
وقالت الشركة أن إجمالي ديونها، بما في ذلك تلك المستحقة على فرعها العامل في مجال المياه فيفندي انفيرونمنت، انخفض إلى 35 مليار يورو في نهاية حزيران/يونيو الماضي مقارنة بديون قدرها 37 مليار يورو قبل ستة أشهر.