انتاج طماطم مضادة للسرطان

الطماطم الجديدة، تحافظ على صحتك

واشنطن – نجح فريق من العلماء الأمريكيين في إنتاج ثمار طماطم تحتوي على مقادير أكبر من المواد المضادة للأكسدة والمقاومة للسرطان بحوالي ثلاث مرات ونصف.
وقام العلماء في جامعة بيوردو ومركز خدمات البحوث في وزارة الزراعة الأمريكية بتطوير ثمار طماطم خاصة لأغراض المعالجة الغذائية ذات نوعية أجود وأفضل وقابلة للنضج بسرعة.
واكتشف هؤلاء أن الطماطم الجديدة أغنى بالمركبات المضادة للأكسدة وأهمها مادة "لايكوبين", من المحاصيل التقليدية, مشيرين إلى أن الاستهلاك المتكرر من الأطعمة التي تحتوي على هذه المادة القوية يقلل خطر الإصابة بالسرطان, ويخفض مستويات الكوليسترول السيء أيضا عند المرضى.
وأوضح الباحثون أن مادة لايكوبين هي الصبغة التي تعطي ثمار الطماطم لونها الأحمر المميز, وهي واحدة من مئات المركبات الكاروتينويدية التي تمنح اللون الأحمر والبرتقالي والأصفر للخضراوات والفواكه مثل بيتاكاروتين الموجودة في الجزر.
وقد تم إنتاج الأنواع الجديدة من الطماطم من خلال غرس جين مشتق من الخميرة تم إدماجه مع الجين المحفز الموجود أصلا في النباتات ليساعد في تشغيله, حيث يعمل هذا الجين المحفز على تحديد موعد ومكان تشغيل جين الخميرة في الطماطم, الذي يقوم بدوره بإنتاج أنزيم يؤثر على إنتاج عوامل النمو في النباتات التي تسمى "بوليامينز" المسؤولة عن حماية الخلايا من التلف والموت, وبناء مركبات جديدة ومفيدة في الخلايا النباتية, وتتحد مع هرمون "ايثيلين" النباتي الذي يسبب نضج الثمار, موضحين أنه باستخدام هذا الجين المحفز الذي يستهدف ترجمة الجين المدخل في الثمار فقط, تتم الحصول على ثمار طماطم تحتوي على كميات أكبر من لايكوبين.(قدس برس)