الأهلي المصري يقهر روما ونجومه الكبار

القاهرة - من اشرف محمود
لقطة من المباراة ( منقولة عن الموقع الرسمي للنادي الأهلي)

بات الاهلي المصري على موعد مع المجد على حساب اعرق الفرق العالمية في كرة القدم، فبعد فوزه العام الماضي على ريال مدريد الاسباني بهدف نظيف عاد وكرر فوزه امس الاحد على حساب فريق كبير أخر هو روما الايطالي 2-1 الزاخر بالنجوم الكبار الذين ينتمون لثماني جنسيات.
وبات شهر اب/اغسطس وجه السعد وفاتح ابواب المجد وصفحات التاريخ للاهلي، اذ نجح في الحاق الخسارة بفريقين كبيرين في عامين متتاليين خلال هذا الشهر، اولها كانت في 4 آب/اغسطس 2001 وسط ذهول لاعبي ريال مدريد الاغلى في العالم وفي مقدمهم الفرنسي زين الدين زيدان والبرتغالي لويس فيغو والبرازيلي روبرتو كارلوس والاسبانيين فرناندو هييرو وراول غونزاليز وبقية نجوم ريال مدريد الاسباني.
وعقب المباراة ابدى فيسنتي دل بوسكي مدرب الفريق الاسباني اعجابه بالاهلي ولاعبيه وانه لم يقدر ولاعبيه المنافس التقدير الحقيقي، ومر عام وجاء روما المدجج بالنجوم الكبار امثال الارجنتيني غابرييل باتيستوتا والفرنسي والبرازيليان كافو وايمرسون والايطاليان تومازي وبوما لكنه لقي المصير ذاته لانه سقط امام النادي القاهري بهدفين مقابل هدف واحد.
واعلن الايطالي فابيو كابيللو اغلى مدرب في العالم قبيل حضوره الى القاهرة انه لا يصدق فوز الاهلي على ريال مدريد، وانه قادم للفوز لانه لا يفرق بين مباراة ودية واخرى رسمية.
وكان موقف نجوم روما مماثلا لمدربهم، واكدوا انهم جاؤوا لتقديم عرض يليق باسم روما وانهم ليسوا ريال مدريد ، وزاد باتيستوتا "نسمع عن تاريخ وحضارة مصر، لكننا لم نسمع عن الكرة المصرية".)
وبدا واضحا ان لاعبي الاهلي ايقنوا انهم امام اختبار حقيقي، لاثبات وجودهم امام ابطال ايطاليا قبل موسمين، ولم يبخل جمهور الاهلي على فريفه بالمؤازرة واحتشد 70 الف متفرج في ملعب القاهرة الدولي يوم امس الاحد، وقدم لاعبو الاهلي عرضا راقيا يعكس تاريخه الكبير الذي توجه افضل ناد في القارة الافريقية في القرن العشرين، واحرجوا ابطال روما وابطلوا مفعول باتيستوتا ومونتيلا.
وبزغ نجم حسام غالي رجل المباراة الاول الذي افسد هجمات روما في منتصف الملعب، وصنع الهجمة التي احرز منها فريقه الهدف الثاني بعدما راوغ غارديولا ببراعة ومرر الكرة من بين ساقيه، وعلى الرغم من احتساب الحكم الدولي المصري جمال الغندور ركلة جزاء في الدقيقة ال48 احرز منها مونتيلا هدف روما الوحيد الا ان لاعبي الاهلي لم يتراجعوا وتمكنوا من انهاء المباراة لمصلحتهم ليحققوا انجازا جديدا لفريقم يضاف الى انجازاته السابقة مع الفرق الاجنبية وابرزها الفوز على غيلومنزا البرازيلي 2-1، وعلى بنفيكا البرتغالي 3-2، وسان لورنزو الارجنتيني 6-1، وبايرن ميونيخ الالماني 2-1، وساوثهمبتون الانكليزي 3-صفر، وتعادله مع بوروسيا مونشنغلادباخ الالماني 1-1.
ويبقى السؤال الذي يفرض نفسه على الاهلي الذي نجح في مصالحة جماهيره عقب الخسارة امام جام دارك السنفالي في افتتاح الدور ربع النهائي لدور ابطال افريقيا الذي يحمل لقبه، هل سيكون الفوز على روما مفتاح الفوز باللقب الافريقي مجددا؟ اذ ان جماهير الاهلي لن تقبل بغير اللقب لانها ترى فريقها اكبر من كل منافسيه في البطولة الافريقية، خصوصا وان منافسيه ليسوا في مستوى روما، وتبقى الاجابة على السؤال في ايدي اللاعبين انفسهم ليؤكدوا ان فوزهم على روما ومن قبله على ريال مدريد لم يكن ضربة حظ او رمية من غير رام.