سيارة الهواء المضغوط الفرنسية صديقة للبيئة

هوائية، وصديقة للبيئة

فرنسا - تستعد سيارة الهواء المضغوط للانطلاق في نهاية العام القادم وسط توقعات بفوزها بلقب " صديقة البيئة" بسبب التقنية العالية والإمكانيات المتطورة التي استخدمت في صناعتها حيث تستخدم وقود ثنائي قادر على مضاعفة قدرة المحركات.
وتقول هيلين براون المسئول الإعلامي بشركة النقل التكنولوجي العملاقة في فرنسا التي تصنع السيارة الهوائية أن محرك السيارة مصمم بأربعة مكابس ليتمكن من ضغط الهواء أو الغاز الطبيعي المضغوط " سي إن جي "بالتناوب فيما بينهم مع المحافظة على درجة حرارة المحرك في حدود درجة حرارة الجو.
كما يسمح الغاز الطبيعي المضغوط بإعادة شحن الدبابة الجوية أثناء السير على الطريق مما يزيد من مدي فاعلية السيارة كما لا تحتاج إلى إعادة شحن للهواء إلا بعد 5آلاف كيلو متر مما يجعلها في مصاف السيارات المحافظة على البيئة والاقتصادية في الوقود.
وصمم السيارة غاي نيجر أستاذ الهندسة الميكانيكية وهو مخترع الأنواع المختلفة من محركات فوليشن " إم دي أي " الخاصة بسباق سيارات الدرجة الأولى التي ظهرت في أواخر الثمانينات.
وتقول براون ان الشركة لم تنزعج من تأخر إنتاج السيارة التي بدأ العمل فيها منذ خمس سنوات وقد آن الأوان لطرحها في الأسواق العالمية كما هو متوقع في نهاية العام القادم أو بداية عام 2004 بأقصى تقدير وأوضحت ان الشركة ستشارك بنموذج لها في سبتمبر/أيلول بمعرض باريس الدولي.
ويرى د.جان فيسسير أستاذ في الهندسة الميكانيكية في جامعة بريتوريا أنه لا يوجد أدنى شك في تشغيل محرك السيارة خاصة وأن المحرك مقاوم للتلوث ومضاد للرصاص على خلاف المحركات التي صنعت من مادة الفولاذ والتي يعاب عليها تعرضها للكسر والشرخ في حالة الضغط المرتفع.
وأضاف فيسسير أن الشركة المصنعة أنهت مراحل تصنيعها منذ فترة طويلة ولكنها تخضع الآن للاختبارات على كافة المستويات لضمان نجاحها في كافة الأسواق العالمية بالإضافة إلى الالتزام.