اكتشاف شبكة لدعارة الاطفال عبر الانترنت في أميركا واوروبا

مفوض ادارة الجمارك الاميركية المسئولة عن القضية يعلن تفاصيلها

واشنطن - أعلنت إدارة الجمارك الاميركية أنه تم القبض على 20 شخصا ينتمون لشبكة عالمية خاصة بدعارة الاطفال عبر الانترنت في الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي.
وقال مفوض إدارة الجمارك روبرت بونر أن المشتبه فيهم تحرشوا جنسيا بأطفال تتراوح أعمارهم بين عامين و14 عاما، وكانوا من أطفالهم في أغلب الحالات، وتبادلوا صورهم عبر شبكة الانترنت.
وصرح بونر بأن 37 طفلا من هؤلاء الاطفال ينحدرون من الولايات المتحدة بينما كان الآخرون من بلجيكا وبريطانيا والدنمرك وألمانيا وهولندا وسويسرا.
وقال بونر في مؤتمر صحفي في واشنطن "في عدة حالات، أجبر الاباء أبنائهم على الاتيان بأفعال جنسية تم تصويرها ونشرها على الانترنت".
وأوضح أنه "في وجود قوة الانترنت، أصبحت ما كانت ذات يوم جريمة منعزلة جريمة عالمية".
وأشار أيضا إلى أن أعضاء الشبكة "تبادلوا رسائل إلكترونية حول الصور التي يرغبون في رؤيتها، وفي حالة واحدة على الاقل تبادلوا الاطفال حتى يتم التحرش بهم جنسيا وتصويرهم".
وقال بونر "لقد تحول المأوى الطبيعي الامن للاطفال، وهو آبائهم وأمهاتهم، إلى مكان يتعرض فيه الاطفال لشتى أنواع الرعب. وبدلا من حماية الاطفال، أساء الاباء استغلالهم بأسوأ شكل ممكن".
وقد تم نقل الاطفال من حضانة آبائهم، الذين لم يتم الكشف عن أسمائهم حماية لهوية الضحايا.
وقد بدأ التحقيق، المعروف باسم عملية هامليت، بعد قيام منظمة أنقذوا الاطفال، وهي منظمة غير ساعية للربح، بإخطار الشرطة الدنمركية في تشرين الثاني/نوفمبر الماضي بوجود صور على الانترنت لاطفال يتم التحرش بهم جنسيا.
وقال بونر أن الشرطة الدنمركية ألقت القبض على رجل تحرش جنسيا بابنته البالغة من العمر تسعة أعوام.
وعثرت أيضا على تفاصيل "موقع للتحرش الجنسي بالاطفال حول العالم" على جهاز الكمبيوتر الخاص به.
وقامت الشرطة الاميركية بعد ذلك باعتقال عشرة أشخاص في كاليفورنيا وفلوريدا وتكساس وايداهو ونيويورك ونيوجيرسي وساوث كارولينا وميتشيجان وولاية واشنطن.
كما تم القبض على عشرة آخرين في دول أخرى في أوروبا.
وقد تم توجيه تهم لخمسة عشر شخصا من أعضاء الشبكة المزعومين في المحكمة الجزئية الاميركية في كاليفورنيا..
وتم اتهامهم بالتآمر على استغلال أطفال، واستغلال الاطفال جنسيا، وتسلم وتوزيع مواد تتعلق بالاستغلال الجنسي لقاصرين.