السرقة تتصدر أسباب إيداع الأحداث في السجون السعودية

الرياض - ميدل ايست أو نلاين
نسبة المتورطين تعد قليلة بالمقارنة مع تعداد سكان البلاد

تصدرت حالات السرقة والاعتداء على الغير أو الممتلكات، قائمة الحالات الموجودة في دور رعاية الأحداث في السعودية وذلك بحسب الإحصاءات التي صدرت عن وزارة العمل والشؤون الاجتماعية السعودية خلال العام الفائت 2001.
ووفقا لما جاء في إحصاءات الكتاب السنوي الذي أصدرته الوزارة وحصل موقع ميدل ايست على نسخة منه، فانه يوجد في دور الملاحظة الاجتماعية ( الأحداث) والبالغ عددها نحو11 دارا ، ما يقارب من 2884 حالة بسبب السرقة ن مقابل نحو 18 حالة في دور التوجيه الاجتماعي للسبب نفسه، في حين بلغ عدد الحالات المودعة في دور الملاحظة بسبب الاعتداء على الغير أو الممتلكات نحو 2450 وثماني حالات في دور التوجيه الاجتماعي.
وتأتي في المرتبة الثانية التجاوزات الأخلاقية، حيث بلغ عدد الحالات في دور الملاحظة الاجتماعية نحو 1434 حالة، و25 حالة في دور التوجيه، تليها في قائمة الأسباب المخالفات المرورية، حيث وصل عدد الحالات في دور الملاحظة الاجتماعية ما يقارب الـ509 حالة.
وأشارت الدراسة إلى أنه قد وصل عدد الحالات التي تتعاطى وتروج المخدرات إلى 433 حالة في دور الملاحظة الاجتماعية، مقابل 18 حالة في دور التوجيه الاجتماعي، كما تم إيداع أكثر من 196 حالة في دور الملاحظة الاجتماعية بسبب التفكك الأسري، بينما وصل عدد الحالات ذاتها إلى 244 حالة في دور التوجيه الاجتماعي.
كما سجل عدد الحالات المودعة بسبب جرائم القتل 89 حالة في دور الملاحظة الاجتماعية، وحالة واحدة للسبب ذاته في دور التوجيه الاجتماعي، وصنفت أكثر من 682 حالة تنوعت أسباب إيداعها تحت تصنيف حالات أخرى.
وأوضحت إحصاءات وزارة الشؤون الاجتماعية السعودية في كتابها السنوي، أن عدد المستفيدين من خدمات دور الملاحظة الاجتماعية خلال العام الماضي قد بلغ نحو9646 حالة، مقابل 345 حالة لعدد المستفيدين من دور التوجيه الاجتماعي.
وتختص دور التوجيه الاجتماعي برعاية الأحداث الذين بدت عليهم بوادر الانحراف أو المعرضين للانحراف، ممن تتراوح أعمارهم ما بين 7 –18 سنة، حيث تتولى هذه الدور تعليمهم وتوجيه سلوكهم توجيها بناء يؤهلهم للتكيف مع قيم وعادات المجتمع السليمة.
كما تضطلع هذه الدور بواجبها تجاه هذه الفئة من خلال برامج التوجيه الاجتماعي والنفسي، والأنشطة الرياضية والفنية التي تشغل أوقات فراغ الأحداث خلال فترة تعليمهم الابتدائي والمتوسط في مدارس الدار.