العراق يحاول لعب الورقة البريطانية ضد الولايات المتحدة

العراق يعول كثيرا على الموقف البريطاني

لندن - قالت صحيفة "الغارديان" البريطانية الاربعاء ان المملكة المتحدة الحليف الرئيسي للولايات المتحدة التي تتعرض اكثر فاكثر للانتقادات بسبب العملية العسكرية المحتملة ضد العراق، هي الامل الاخير للعراق لتفادي الهجوم الاميركي.
ونقلت الصحيفة عن ممثل العراق في لندن مظفر امين ان وزير الخارجية العراقي ناجي صبري على استعداد للقدوم الى بريطانيا وان "الحكومة البريطانية تعرف ذلك".
واشار المتحدث باسم الخارجية البريطانية الى انه ليس على علم بهذا الاقتراح.
وكان اعلان مسكوني وقعه اكثر من 2500 شخص ورأى في الهجوم على العراق عملا "غير قانوني وغير اخلاقي" سلم الى رئاسة الحكومة البريطانية من قبل جمعية باكس كريستي المسيحية. وايد الاعلان اسقف كانتربيري الجديد روان وليام.
وذكرت الصحيفة ان ممثل العراق في لندن على اتصال مع الزعماء الدينيين الذي يسعون الى مخرج سياسي للازمة، ونقلت عنه قوله "قلت لهم اطلبوا من الحكومة البريطانية ماذا تريد من العراق ونحن ننفذه".
واشارت الصحيفة الى ان القادة العراقيين يعتقدون ان الرئيس الاميركي جورج بوش على استعداد لمواجهة انتقادات المجتمع الدولي اذا ضمن فقط تأييد رئيس الوزراء البريطاني توني بلير.
وقد وصف وكيل وزارة الدفاع البريطانية السابق مايكل كينلان في مقالة نشرتها صحيفة "فايننشال تايمز" الاربعاء الهجوم على العراق بانه "رهان خطر وبلا جدوى".
ويعتبر كينلان الاخير في قائمة طويلة من الشخصيات عبرت خلال الايام الماضية عن معارضتها لشن الحرب على العراق بينها اقدم الاعضاء في مجلس العموم تام داليال ورئيس الاركان السابق ادوين برامال وكذلك وزير الخارجية السابق دوغلاس هيرد.