استشهاد مطلوبين من كتائب شهداء الأقصى في جنين

مزيد من الضحايا الفلسطينيين

جنين (الضفة الغربية) - اكد مسؤولون امنيون فلسطينيون الثلاثاء ان مسلحين فلسطينيين ينتميان الى كتائب شهداء الاقصى المقربة من حركة فتح بزعامة ياسر عرفات، استشهدا برصاص جنود اسرائيليين بالقرب من جنين، شمال الضفة الغربية.
واضافت المصادر انه تم العثور على جثتي علي عجوري (35 عاما) ورائد محشود (25 عاما) في حقل بالقرب من قرية جبع.
وافاد سكان في وقت سابق انهم سمعوا اطلاق نار من اسلحة رشاشة من مروحية في المنطقة.
وباستشهاد الفلسطينيين يرتفع الى 2423 عدد القتلى منذ انطلاقة الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000، بينهم 1782 شهيدا فلسطينيا و598 قتيلا اسرائيليا.
ومن جهة ثانية، احتلت دبابات ترافقها سيارات عسكرية مصفحة الثلاثاء بلدة القرارة في جنوب قطاع غزة.
وامر الجنود الرجال بالتجمع في القرية لاستجوابهم.
وافادت مصادر امنية فلسطينية ان الجيش الاسرائيلي اعتقل العديد منهم.
وتأتي هذه التحركات الإسرائيلية بعد غارة شنتها الطائرات الإسرائيلية الاثنين على مدينة غزة واستهدفت ورشة للسباكة زعم الجيش الاسرائيلي انها تستخدم في تصنيع اسلحة وصواريخ القسام، وقد اسفر القصف عن اصابة اربعة اشخاص بجراح. حماس ترفض غزة أولا سياسيا رفضت حركة المقاومة الاسلامية (حماس) الثلاثاء الخطة الامنية التي عرضها وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر على وزير الداخلية الفلسطيني اللواء عبد الرزاق اليحيى وتقوم على ضمان الفلسطينيين وقف اعمال العنف في قطاع غزة اولا في موازاة تدابير امنية اسرائيلية.
وقال اسماعيل ابو شنب، احد قادة حماس بقطاع غزة "ان مشروع غزة اولا (الذي طرحه بن اليعازر) مرفوض فلسطينيا".
واضاف "نحن نقاوم من اجل التحرر من الاحتلال في كل اماكن تواجده وهذه المشاريع هي مجرد مسكنات وامتصاص للنقد الدولي والهدف منها فقط كسب الوقت للمزيد من القتل والتدمير".
وقال ان اللقاءات الفلسطينية الاسرائيلية "لا فائدة من ورائها وهي تتناقض تماما ومشروع المقاومة وهذا يعمق التناقض الداخلي الفلسطيني (..) على الشعب الفلسطيني ان يوحد جهوده من خلال سياسة واحدة وهذه السياسة المتناقضة لا تخدم الشعب الفلسطيني بل على العكس ترسخ الاحتلال والدليل على ذلك القصف الذي استهدف غزة اثناء اللقاء".
وخلال اللقاء الذي جرى في القدس، اطلقت مروحيات قتالية اسرائيلية الاثنين عدة صواريخ على مبنى في مدينة غزة موقعة خمسة جرحى. واستهدف القصف ورشة تعدين في حي الزيتون في المدينة.
واكد متحدث عسكري اسرائيلي في بيان حصول الغارة موضحا ان "المروحيات هاجمت ورشة لصنع الاسلحة".
وذكرت وزارة الدفاع الاسرائيلية الثلاثاء في بيان ان بن اليعازر "عرض فكرة "غزة اولا" التي تفترض قيام القوات الفلسطينية بضرب الارهاب على ان يتبع ذلك وفي موازاته تدابير امنية اسرائيلية".
وقالت الاذاعة العامة الاسرائيلية ان الخطة التي يقترح بن اليعازر تنفيذها على مراحل تفترض سحب القوات الاسرائيلية من المناطق التي تتولى السلطة الفلسطينية السيطرة على الوضع فيها وتمنع وقوع هجمات مناهضة لاسرائيل. الجمعية العامة على صعيد آخر اعتمدت الجمعية العامة للامم المتحدة الاثنين قرارا يطلب من اسرائيل سحب قواتها فورا من المدن الفلسطينية لتعود الى المواقع التي كانت تحتلها قبل بدء الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000.
وتم اعتماد القرار بـ114 صوتا مقابل اربعة اصوات ضد وامتناع 11 عن التصويت.
وبين الدول التي صوتت ضد القرار، اسرائيل والولايات المتحدة.
ويطلب ايضا هذا القرار الذي اعتمد بعد نشر تقرير حول المعارك في مخيم جنين للاجئين الفلسطينيين "وقف جميع اعمال العنف فورا وبشكل كامل بما فيها الاعمال العسكرية والدمار واعمال الارهاب ضد المدنيين".
ويمثل هذا القرار الذي تم الوصول اليه بعد مداولات صعبة في ممرات الجمعية العامة ونقل الى الجمعية العامة في اللحظة الاخيرة، صيغة معدلة لنصين اوليين قدمتهما المجموعة العربية ولم يكن بامكان الاتحاد الاوروبي التصويت عليهما. تدمير مشاغل الذهب أما في نابلس فقد اتهم فلسطينيون يملكون معامل ومشاغل لصياغة الذهب في مدينة نابلس شمال الضفة الغربية الجيش الاسرائيلي بتفجير معاملهم في عمليات انتقامية لا مبرر لها، بينما اعتبر الجيش الاسرائيلي ان هذه الورش هي لتصنيع المواد المتفجرة.
وقال طلال كوسا صاحب مشغل لصياغة الذهب "هذه هي المرة الثانية التي يفجر فيها مشغلي، ففي الاجتياح الاول فجر الجيش الاسرائيلي محلي، اضافة الى مشغلين اخرين ومشاغل لاطباء اسنان".
واعتبر ان عمليات التفجير تهدف الى "ضرب الاقتصاد الوطني وتهدئة الرأي العام الاسرائيلي والانتقام" مضيفا "في الاول من ايار/مايو استأجرت محلا جديدا في سوق الصاغة، بعد ان فجروا محلي الاول، وقبل يومين ابلغني صاحب البناية والجيران بالهاتف ان الجيش قام بتفجير مشغلي على انه ورشة لتصنيع المتفجرات".
وتابع كوساان مشغلي "مرخص من وزارة التموين التي تختم الذهب وتؤكد عياراته وكذلك مرخص من قبل الغرفة التجارية الفلسطينة" مضيفا "يوجد اسمي وعنواني وارقام هواتفي على باب المحل على يافطة كبيرة، واذا كان محلي مشغلا او ورشة لتصنيع المتفجرات لماذا لم يحضروا لاعتقالي".
واطلق الجيش الاسرائيلي عملية استهدفت نابلس القديمة ليلة الخميس الجمعة اطلق عليها اسم "ربما هذه المرة". وقال التلفزيون الاسرائيلي الاثنين انها على وشك الانتهاء.
وكان الناطق العسكري اعلن ان الجيش الاسرائيلي قام يوم الجمعة بتفجير ثلاثة معامل لصناعة المواد المتفجرة في البلدة القديمة في نابلس.
وافاد مراسل وكالة فرانس برس ان القوات الاسرائيلية انسحبت مساء الاثنين من المدينة القديمة في نابلس وتمركزت حولها.
ولا يزال الجيش الاسرائيلي يفرض حظر تجول على مجمل مدينة نابلس، ولا تزال قوات ضخمة تحاصر المدينة القديمة التي يعيش فيها نحو 25 الف نسمة.
واكد طلال كوسا انه سيقاضي الجيش على تفجير مشغله لانه تسبب له بخسارة مادية كبيرة.
وتابع قائلا "ربما قام الجيش بالتفجير لوجود احماض كيمائية مثل حامض النتريك الذي نقوم من خلاله بتنظيف الذهب والفضة من الشوائب المعدنية الاخرى".
واشار طلال كوسا الى انه "عندما نريد صناعة عقد ذهبي فاننا نقوم بصنعه من النحاس وبعدها نضع عليه الذهب ولكننا نستخدم الاحماض ونغلي الذهب فيها للتخلص من النحاس والشوائب والحصول على ذهب خالص".
واشارت مصادر مقربة من نشطاء فلسطينيين الى ان الاحماض الكيمائية اضافة الى انواع من البودرة والسماد تصنع منها حشوة صاروخ القسام والاحزمة الناسفة المتفجرة ويطلق على هذه الحشوة اسم "ام العبد".
ونفى مصدر في الجيش الاسرائيلي ان تكون عمليات التفجير تتم بناء على وجود احماض انما بناء على معلومات استخبارية مسبقة. وقال المصدر "ان الجيش يقوم بفحص المواد المتفجرة ويرافقه خبراء متفجرات للتأكد منها".
واكد الناطق العسكري انه سيحقق في موضوع مشاغل صياغة الذهب.
وقال كمال الكببجي العضو في نقابة الصاغة في مدينة نابلس "يوجد في مدينة نابلس حوالي 120 محلا للذهب وحوالي ثلاثين مصنعا وورشة للصياغة، وجميعها مرخصة واسماء اصحابها وعناوينهم وهواتفهم على ابواب محلاتهم".
واضاف "يوجد في هذه المشاغل والمصانع معدات، ومن الطبيعي ان تستخدم مواد كيميائية، ونحن نستوردها من اسرائيل والكميات محدودة ومعروف استعمالها".
وتابع الصائغ الكببجي "لقد فجر الاسرائيليون ستة محلات للصاغة في الاجتياحين ونحن نخشى ان يستهدفوا محلات الصاغة التي تعتبر عنصرا مهما للاقتصاد المحلي".
وكان الجيش الاسرائيلي دمر في 13 نيسان /ابريل مختبر المعادن الثمينة التابع لوزارة التموين اثناء اجتياحه لمدينة رام الله.
وقال محمد حابس مدير دائرة المعادن الثمينة ودمغها في مدينة رام الله التابعة لوزارة التموين "اعتقد ان الهدف من تدمير المختبر هو تدمير البنية الاقتصادية الفلسطينية والانتقام، لان الاحماض ليست ذات قيمة وهي اصلا من اسرائيل" واتهم الجيش الاسرائيلي بتدمير معدات بقيمة اربعين الف دولار.
واضاف "لقد تعطلنا عن العمل نحو شهر قبل ان نتمكن من العودة الى عملنا، وان ما يقوم به الاسرائيليون يخلق حالة من الانفلات، لانه في غياب الشرطة ومن دون مختبر يسهل على التاجر الغش متذرعا بانه لا يوجد مكان لفحص ذهبه".
واطلقت مروحيات اسرائيلية مساء امس الاثنين ثلاثة صواريخ استهدفت ورشة تعدين في حي الزيتون في مدينة غزة بحسب شهود.
واكد متحدث عسكري اسرائيلي حصول الغارة موضحا ان "المروحيات هاجمت ورشة لصنع الاسلحة".
وكقاعدة عامة يؤكد الجيش الاسرائيلي ان هذه الورش تستخدم في صنع الاسلحة ولا سيما صواريخ القسام.