مقتل واصابة ثلاثة اشخاص في انفجار سيارة شمال اسرائيل

مزيد من الانفجارات رغم الاحتياطات الأمنية العالية

القدس - اعلنت الاذاعة العامة الاسرائيلية نقلا عن مصادر في الشرطة ان سيارة مفخخة انفجرت عصر الاثنين في شمال اسرائيل قبالة قرية ام الفحم العربية ما ادى الى مقتل سائقها.
ونقلت الاذاعة عن جمعية نجمة داود ان راكبا ثانيا في السيارة اصيب بجروح جراء الانفجار.
وكانت الشرطة الاسرائيلية اعلنت حالة التأهب في صفوفها على طول الخط الفاصل بين اسرائيل والضفة الغربية اثر ورود معلومات عن الاعداد لعملية تفجير فلسطينية جديدة.
واقيمت حواجز في هذه المنطقة خصوصا تلك المجاورة للسهل الساحلي المكتظ بالسكان والذي يضم خصوصا مدينة تل ابيب.
وكان الاحد شهد ست هجمات فلسطينية بينها عملية استشهادية استهدفت باصا في شمال اسرائيل ما ادى الى مقتل ثمانية اسرائيليين وفليبينيين اثنين واصابة اكثر من سبعين شخصا بجروح.
وحصلت هذه الهجمات رغم قيام القوات الاسرائيلية باحتلال كامل الضفة الغربية بهدف منع وقوع هذا النوع من الهجمات.
وذكرت مصادر صحفية اخرى انه يبدو ان الحادث نجم عن خطأ في توقيت الشحنة الناسفة التي كانت تحملها السيارة.
ولم تعلن أي جهة حتى الآن مسئوليتها عن العملية.

الجيش الإسرائيلي يصعد اجراءاته العقابية ضد الفلسطينيين على صعيد آخر اعلن متحدث عسكري ان الجيش الاسرائيلي منع كليا اعتبارا من الاثنين تنقل الفلسطينيين بالسيارات في خمس مدن في الضفة الغربية هي نابلس وطولكرم وقلقيلية ورام الله وجنين.
وقال المتحدث "بعد موجة الهجمات الاخيرة التي كان منفذوها يصلون من شمال الضفة الغربية تقرر منع الفلسطينيين كليا من التنقل بالسيارات في المدن الخمس الرئيسية في المنطقة الا لدواع طبية او انسانية".
وكان باستطاعة الفلسطينيين في هذه المدن حتى الان استخدام سياراتهم عندما يرفع الجيش الاسرائيلي حظر التجول لتمكين السكان من تامين احتياجاتهم التموينية.
من جهة اخرى اعلن المتحدث في بيان ان الجيش طوق فجر اليوم الاثنين مدينة رفح في جنوب قطاع غزة وقال "ان هذا الاجراء الذي يعزل رفح عن باقي قطاع غزة اتخذ في اطار مواصلة التصدي للبنى التحتية للمقاومة الفلسطينية من اجل منع الهجمات".
وكانت وقعت الاحد وخلال الليلة الماضية سبع عمليات فلسطينية قتل فيها 12 شخصا واصيب اكثر من سبعين بجروح على الرغم من اعادة احتلال الضفة الغربية التي قام بها الجيش الاسرائيلي وهو ما كان يفترض ان يمنع العمليات الفلسطينية.
واستشهد ستة فلسطينيين اربعة منهم في هذه العمليات: واحد في قطاع غزة واخر بقنبلة فجرها في حافلة وثالث اطلق النار على سيارة لشركة الهاتف الاسرائيلية في القدس الشرقية ورابع في تبادل اطلاق النار بعد ذلك.
واستشهد فلسطينيان آخران ليل الاحد الاثنين في تبادل لاطلاق النار مع الجنود الاسرائيليين في قرية برقة قرب نابلس.
كما قتل زوجان من المستوطنين كانا داخل سيارة بنيران الفلسطينيين قرب رام الله. وجرح طفلا الزوجين وهما في الشهر السادس والسنة الثالثة في هذا الهجوم وفق ما ذكرت المصادر العسكرية الاسرائيلية.
واعلنت كتائب شهداء الأقصى الجناح المسلح لحركة فتح مسئوليتها عن الهجوم، وجاء في بيان ارسلت نسخة منه إلى ميدل ايست اونلاين ان" مجموعة الشهيد عاطف عبيات بزرع عبوة ناسفة شمال رام الله وعند مرور سيارة للمحتلين الصهاينة تم تفجير العبوة بالسيارة وعندها فتح مجاهدونا نيران اسلحتهم الرشاشة على السيارة مما ادى الى اصابة السيارة ومن فيها اصابة مباشرة.
واضاف البيان" قسما سنستمر على درب الشهداء والاستشهاديين حتى نطهر ارضنا من رجس الاحتلال".
وتوعد البيان بالاستمرار في حملة الانتقام للشهداء الفلسطينيين والمضي قدما في العمليات الاستشهادية ردا على مجازر شارون وحكومته النازية.