اتفاق مصري اسرائيلي على الحل السياسي وخلاف على القيادة الفلسطينية

ما هو العنوان؟

القاهرة - اكد وزيرا خارجية مصر واسرائيل احمد ماهر وشيمون بيريز في القاهرة الاثنين اتفاقهما على الحل السياسي لازمة الشرق الاوسط لكنهما اختلفا حول ما اذا كانت القيادة الفلسطينية الحالية شريكا صالحا في المفاوضات.
وقال بيريز في ختام محادثات اجراها مع الرئيس المصري حسني مبارك ان اسرائيل "توافق بالتأكيد على ان الحل يجب ان يكون سياسيا وعلى ان قوة السلاح ستسقطنا جميعا ولن يكسب احد بواسطتها".
واضاف ان "اسرائيل قلقة للغاية لتنطلق من الحاضر الصعب جدا والوضع المؤسف الى منطلقات تفضلها في الحوار والتحدث". وتابع "من وجهة نظرنا فان المشكلة الكبرى التي نواجهها هي عدم وجود من نتحدث اليه في الجانب الفلسطيني".
وقال بيريز ان "هناك السلطة الفلسطينية والقيادة الفلسطينية التي انتخبت لكنهما حكمتا بشكل سيئ عبر 12 جهازا مسلحا كل منها ينطلق في اتجاهات مختلفة مما يؤدي الى قتل جدول اعمال النقاش".
لكن ماهر الذي شارك في المحادثات بين بيريز ومبارك رد قائلا "اذا كانت الحكومة الاسرائيلية لا تعرف عنوان الفلسطينيين فبامكاني ان اعطيها اياه". وقاطعه بيريز قائلا وهو يبتسم "كم عنوان اخر سيكون لديك".
واوضح ماهر ان "العنوان هو (الرئيس الفلسطيني ياسر) عرفات الذي انتخبه الفلسطينيون بطريقة ديموقراطية، يجب علينا تجاوز هذه اللغة". واضاف " هناك السلطة الفلسطينية والحكومة الاسرائيلية فلياتوا للتفاوض حول حل جدي".
وتابع ماهر "ربما تكون هناك مجموعات منشقة لا تطيع الاوامر". واجرى مقارنة بين ذلك وما يحصل في دول اخرى حتى اسرائيل حيث يرتكب المستوطنون "تجاوزات" من دون دعم الحكومة.
وعبر الوزير المصري عن امله في "وقف نزيف الدم على الجانبين وحصول مفاوضات جدية حول مختلف نواحي المشكلة من اجل انهاء معاناة الشعبين الفلسطيني والاسرائيلي".
ويأتي اللقاء بين مبارك وبيريز وسط موجة من الهجمات الفلسطينية ضد اسرائيل ادت الى مقتل 14 شخصا نهاية الاسبوع المنصرم وسبعة الاسبوع الماضي.
وكانت حركة حماس تعهدت الرد على غارة اسرائيلية استهدفت غزة قضى خلالها 15 شخصا بينهم قائد جناحها العسكري وتسعة اطفال.