ألمانيا تشترط تفويض من الأمم المتحدة للمشاركة بضرب العراق

الالمان لا يرغبون في ضرب العراق من جانب واحد

هامبورغ (المانيا) - ربط ولفغانغ شوبل المكلف الشؤون الدبلوماسية في فريق حملة المرشح المحافظ للمستشارية ادموند ستويبر مشاركة المانيا في حملة ضد العراق بوجود توكيل من الامم المتحدة.
وفي مقابلة نشرتها صحيفة "بيلد ام سونتاغ"، قال الرئيس السابق للاتحاد المسيحي الديموقراطي "تعهدنا احترام قرارات الامم المتحدة" مضيفا "في اطار هذه السياسة، لن تعارض المانيا شن هجوم (ضد العراق) اذا جاء ذلك تنفيذا لقرار صادر عن الامم المتحدة".
واضاف المسؤول عن القضايا الخارجية والامنية والسياسة الاوروبية انه، في هذه الحال، فان المانيا "ستشارك (في حملة عسكرية محتملة) باتخاذ التدابير المتلائمة" مع امكاناتها.
غير ان شوبل اكد انه يفضل "بذل كل الجهود الدبلوماسية الممكنة لاتاحة المجال امام استئناف كامل اعمال التفتيش التابعة للامم المتحدة في العراق".
وكان الامين العام للحزب الاشتراكي الديموقراطي بزعامة المستشار غيرهارد شرودر فرانز موتفيرينغ اعلن امس الجمعة انه لا يوجد حتى الوقت الحاضر "اي تعهد" من جانب المانيا للمشاركة في عملية عسكرية محتملة الى جانب الولايات المتحدة ضد العراق.
وردا على سؤال لمعرفة ما اذا كان صدور قرار عن الامم المتحدة يوافق على شن عملية عسكرية ضد العراق، كافيا لمشاركة المانيا في الحملة، قال الامين العام للحزب "الامر ليس حتميا" مضيفا "لن نتورط في مغامرة" مشيرا الى ان ذلك هو موقف شرودر ايضا.