ايران والسعودية تعلنان معارضتهما توجيه ضربة عسكرية للعراق

مشاورات خليجية واقليمية لبحث الوضع الملتهب

طهران - اعلنت ايران والسعودية السبت معارضتهما لاي هجوم اميركي محتمل ضد العراق ودعتا الى "تسوية الازمة عبر الطرق السياسية والسلمية".
وجاء هذا الموقف اثر لقاء بين وزيري الخارجية السعودي الامير سعود الفيصل والايراني كمال خرازي حسب ما افادت الاذاعة الايرانية.
وكان الفيصل وصل صباحا الى طهران في زيارة عمل تستمر بضع ساعات وبحث مع الوزير الايراني في "الازمة العراقية" حيث اعرب الاثنان عن "معارضتهما المشتركة" لاي عملية محتملة ضد العراق.
وافادت الاذاعة ان "الوزيرين بحثا الازمة في العراق ومع تكرار معارضتهما لاي عمل عسكري ضد هذا البلد، اعتبرا ان الازمة يجب ان تسوى بالطرق السياسية والسلمية".
وتطرق المسؤولان ايضا الى الوضع في الشرق الاوسط والنزاع الاسرائيلي الفلسطيني بحسب المصدر نفسه.
وتعتبر السعودية الحليف الرئيسي للولايات المتحدة في المنطقة، بينما صنف الرئيس الاميركي جورج بوش ايران في عداد دول "محور الشر" الى جانب العراق وكوريا الشمالية.
وجاء في بيان صادر عن وزارة الخارجية الايرانية اوردته الاذاعة ان الرجلين "شجبا محاولات تل ابيب الرامية الى توسيع الازمة الى المنطقة باسرها".
واضاف البيان "ان خرازي والفيصل شددا على ضرورة استعادة الحقوق الفلسطينية وضرورة ممارسة الضغط على اسرائيل لحملها على قبول قرارات مجلس الامن الدولي".
واعرب الوزيران عن الامل "في ان تلعب منظمة المؤتمر الاسلامي دورا اكثر نشاطا بهدف اقامة سلام دائم في المنطقة وفي العالم".
وقالت الوكالة ان خرازي دان الدعم الذي تقدمه الولايات المتحدة لاسرائيل واكد ان "سياسة واشنطن السيئة جعلت المنطقة مسرحا للمجازر في حق الشعب الفلسطيني".
ودعا خرازي "البلدان الاسلامية الى دعم نضال الشعب الفلسطيني" واعتبر ان عليها "العمل على فرض حظر عسكري على اسرائيل".
ومن المتوقع ان يستقبل الرئيس الايراني محمد خاتمي الوزير السعودي غدا السبت ليسلمه رسالة من ولي العهد السعودي الامير عبد الله بن عبد العزيز.
وسيلتقي الامير سعود الفيصل الاحد في طهران وزير الدولة العماني للشؤون الخارجية يوسف بن علوي بن عبد الله الذي ينتمي بلده ايضا الى مجلس التعاون الخليجي على غرار السعودية والكويت والامارات وقطر والبحرين.