قائد كتائب شهداء الاقصى يحذر من الأصوات الشاذة فلسطينيا

لهجة صارمة لقائد كتائب شهداء الاقصى

رام الله (الضفة الغربية) - حذر قائد مجموعات كتائب شهداء الاقصى الذراع العسكري المسلح لحركة فتح من اسماهم بـ« اصحاب المصالح الضيقة والمرتبطة بالمشروع الصهيوني» من مغبة الاستمرار في التعرض للمقاومة الفلسطينية وإلا تعرضوا لعقاب الشعب الفلسطيني.
وقال الحاج أبو احمد( وهو اسم حركي لقائد كتائب شهداء الاقصى) في بيان ارسلت نسخة منه إلى ميدل ايست اونلاين ان على اولئك الباحثين عن المناصب استجابة للشروط الأميركية والصهيونية ان يعلونا انحيازهم لخيار الشعب الفلسطيني قبل فوات الأوان.
وهاجم ابو احمد بعنف من وصفهم بالأصوات الشاذة التي تستهدف النيل من إرادة الشعب الفلسطيني وصموده لتعلن تارة وقف العمليات والمقاومة وتارة بتجرأها برفع الصوت بإدانة العمليات وتارة بملاحقة المجاهدين والمناضلين بدلا من دعم صمود الشعب والوقوف في مقدمة الصفوف للدفاع عن حقوقه.
وحذر ابو احمد من يتلهون بمسألة الاصلاحات الأمنية بانهم لن يكونوا سوى ادوات للاحتلال وعملائه وشدد على انهم لن يفلتوا من عقاب الشعب الفلسطيني المصمم على عدم تحقيق أي نصر سياسي لحكومة شارون.
وتوعد البيان باستمرار المقاومة في كل مكان وزمان وبكل الوسائل المتاحة حتى تحرير الأراضي الفلسطينية من الاحتلال الإسرائيلي.
في ذات السياق تبنت كتائب شهداء الاقصى عملية مقتل مستوطن في طولكرم اليوم، واعلنت مجموعة الشهيد جميل ابو عطوان من وحدات الشهيد رائد الكرمي مسئوليتها عن اعتقال احد المستوطنين والتحقيق معه واعدامه غرب مدينة طولكرم.
كما اكدت كتائب شهداء الاقصى في بيان منفصل مسئوليتها عن عملية القدس الاستشهادية الثلاثاء الماضي والتي اسفرت عن جرح سبعة اسرائيليين بجراح.
واكد البيان هوية منفذ العملية وهو الشهيد حازم عطا يوسف صرايرة من مدينة بيت جالا.