الأهلي المصري على صفيح ساخن قبل بدء الموسم الجديد

غلاف لمجلة الاهلي، ترى هل ينجح الأهلي في التحدي؟

القاهرة - لم يعد يشغل بال النادي الأهلي سوي الوصول لحل ينقذ النادي من أزمة إهدار الملايين بعد أن فطن المسئولون بالقلعة الحمراء لمؤامرة المبعدين من قائمة الفريق التي تستغل اللائحة الجديدة للانتقال لفريق آخر دون انتفاع النادي من قيمة الانتقال.
ووفقا للائحة الجديدة فإن اللاعب يملك حرية الانتقال أو اللعب لأي ناد آخر دون شرط أو قيد إن لم يقيده ناديه المرتبط معه بعقد رسمي حتى يوم 15 أغسطس، وهو ما يعني سقوط أي حقوق مادية للنادي طرف اللاعب.
وتشير المعلومات الواردة من القاهرة ان كل المبعدين في الأهلي اتفقوا فيما بينهم علي تجميد أي مفاوضات مع الأندية الأخرى، ورفض أي انتقالات تأتي عن طريق الأهلي لحين اقتراب الموعد المحدد في اللائحة الجديدة ليضع المبعدون ناديهم في ورطة فإما أن يتم قيدهم في القائمة المحلية أو أن يرحلوا دون أن يحصل الأهلي علي مليم في الوقت الذي يحصل اللاعب علي كل المقابل المادي نتيجة انتقاله لأي ناد.
واستنادا لهذه الخطة الذكية فإن لاعبين مثل سعيد عبدالعزيز لاعب المحلة الذي كان صاحب أشهر نزاع بين القطبين الكبيرين علي التعاقد معه، وعلي ماهر نجم الترسانة والسيراليوني مانساري تشيرنو المنتقل من القناة، وأشرف أمين، وياسر ريان قد يرحلون دون الاستفادة من قيمة انتقالهم للأندية الأخرى.
ويعمل المسؤولون بالأهلي على الخروج من هذا المأزق، والأمر الذي يتطلب تعاوناً تاماً من جانب الأهلي مع لاعبيه المبعدين.
ورشحت معلومات عن انه قد يتم الاتفاق علي أن يحصل اللاعب علي نسبة كبيرة من قيمة ما سيحصل عليه الأهلي إذا انتقل عن طريقه وقد حدد أحد المبعدين مبلغ 100 ألف جنيه لكل لاعب يحصل عليها من الأهلي، والجميع بانتظار القرار النهائي من عدلي القيعي مدير لجنة التسويق خاصة وأن هؤلاء المبعدين مطلوبون في أكثر من ناد كبير.
وتقدر بعض الاوساط ان أن رحيل هؤلاء اللاعبين من الأهلي دون أن يحصل النادي علي أي مقابل يعني أن حجم الخسائر ربما يصل لأكثر من ثلاثة ملايين جنيه.
على أن هذه المعضلة ليست اخطر ما يواجه الشياطين الحمر إذ ان هناك ما يوصف بانه حقل الغام متفجر ويتمثل في كثرة عدد اللاعبين الجاهزين، ورفض بعضهم القيام بدور الرجل الثاني خاصة أنهم نجوم.
ويدرك هؤلاء النجوم ان استمرارهم علي دكة البدلاء لو حدث سيطول كثيراً في ظل سياسة الهولندي بونفرير المدير الفني الجديد للأهلي المتمثلة بأهمية ثبات التشكيل وحدوث التغيير في أضيق الحدود وهو ما يعني أن لاعباً مثل هادي خشية ربما يجد نفسه خارج التشكيل الأساسي طوال الموسم إذا أشرك بونفرير سمير كمونة واقتنع به وهو الأمر الذي ربما يتكرر مع عدد آخر من النجوم مثل أحمد بلال بعد شبه الاقتناع بخالد بيبو ومحمد فاروق مع "ركنة" علاء ابراهيم أيضاً وإذا كان محمد جودة سوف يكون خارج الحسابات غداً لظروف عدم قيده بالقائمة الافريقية فإن استمراره خارج الحسابات ربما كان واقعاً لأنه من الصعب أن يقتحم جودة التشكيل المحلي للأهلي وهو بعيد عن المشاركات الافريقية.
المثير أن استقرار بونفرير علي لاعب بعينه يعني الاطاحة بلاعب فإذا اشترك محمد عمارة فلا مكان لأحمد مسلم وإذا لعب رضا شحاتة فلابد من بقاء افلينو وجيلبرتو وصنداي علي دكة البدلاء أو حتي خارج الدكة وهكذا.
بونفرير تعامل مع المأزق قبل أن يقع وحرص علي تكرار جملة إن قانون اللعبة لا يسمح له باشراك أكثر من 11 لاعباً فقط وان دور البديل لن يقل مطلقاً عن دور اللاعب الأساسي لكن هذا الكلام لم يقنع بعض اللاعبين الذين تتجه المؤشرات لخروجهم من التشكيل الأساسي في عهد بونفرير الأمر الذي دفعهم للبحث عن فرص احتراف أوروبية لعلي وعسي.