الرئيسان السوري واللبناني يشنان هجوما عنيفا على اسرائيل

الاسد ولحود: لا سلام الا بانتهاء الاحتلال

دمشق - قال الرئيس السوري بشار الاسد ان تاريخ الدولة العبرية "سلسلة من المجازر التي اقترفتها" ضد العرب، معتبرا الغارة التي شنتها اسرائيل على غزة في 22 تموز/يوليو الماضي "خنجرا آخر من الخناجر التي تغرسها اسرائيل في جسد اي مسعى للسلام".
وفي كلمة نشرتها الصحف السورية اليوم الخميس بمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لتشكيل الجيش السوري، قال الاسد ان اسرائيل "ان اسرائيل دأبت على ارتكاب الجرائم وتاريخها سلسلة من المجازر التي اقترفتها بحق العرب فى كل ديارهم".
ورأى ان "احدث هذه المجازر هي الجريمة المروعة التي نفذتها غزة قبل ايام"، معتبرا انها "لا هي اول جرائمها ولا اخرها ولكنها خنجر آخر من الخناجر التي تغرسها اسرائيل في جسد اي مسعى للسلام".
واتهم الرئيس السوري الحكومة الاسرائيلية الحالية برئاسة ارييل شارون بالرغبة في "قضم الاراضي العربية والتوسع" وبأنها "المسؤولة عن احباط كل المساعي الرامية الى احلال السلام والاستقرار في المنطقة".
واكد ان "السلام الذي نسعى الى تحقيقه هو السلام العادل والشامل بكل مقوماته والمستند الى قرارات الشرعية الدولية بما تعني زوال الاحتلال وانسحاب اسرائيل الى خطوط الرابع من حزيران/يونيو 1967 على كل الجبهات واقرار حق الشعب الفلسطيني في اقامة دولته المستقلة وعاصمتها القدس".
ودعا الجيش السوري الى "البقاء في حالة تأهب وجهوزية كاملة وفي استعداد تام للقيام بما يمليه علينا الواجب الوطني والقومي".
من ناحيته اكد رئيس الجمهورية اللبناني اميل لحود الخميس بان اسرائيل تضع منطقة الشرق الاوسط "على حافة بركان" بمواصلتها ارهاب الفلسطينيين وتدميرهم واحتلال اراضيهم واستغلالها "البشع" لتفجيرات 11ايلول سبتمبر في الولايات المتحدة.
وقال لحود في كلمة القاها في احتفال تخريج دفعة من الضباط لمناسبة الذكرى السابعة والخمسين لتشكيل الجيش اللبناني "على بعد خطوات، تستمر اسرائيل في سياسة الاحتلال والارهاب والدمار غير عائبة بالقرارات الدولية ولا بالمعايير الانسانية، مستغلة احداث 11 ايلول/سبتمبر، وكنا اول من ادانها، بابشع صور الاستغلال والوحشية، واضعة المنطقة على حافة بركان".
واضاف الرئيس اللبناني "ان زوال الاحتلال عن معظم جنوب لبنان، باستثناء مزارع شبعا لا يعني بلوغ السلام وزوال الخطر والاستهداف".
وكانت اسرائيل قد انسحبت في ايار/مايو 2000 من جنوب لبنان بعد احتلال استمر 22 عاما فيما استمرت باحتلال مزارع شبعا التي دخلتها عام 1967 عند احتلالها هضبة الجولان السورية.