مقتل ثمانية جنود روس في معارك في جنوب الشيشان

ضربات المقاتلين الشيشان ازدادت مؤخرا

موسكو - قتل ثمانية من عناصر حرس الحدود الروس في المعارك التي تخوضها القوات الفدرالية وانفصاليين في جنوب الشيشان منذ السبت، كما اعلن المكتب الاعلامي لحرس الحدود في حصيلة جديدة.
واضاف المصدر نفسه ان القوات الخاصة في الجيش حلت محل حرس الحدود في هذه المنطقة التي تبعد اقل من عشرة كيلومترات عن الحدود الجورجية.
وكانت الحصيلة السابقة للخسائر الروسية اشارت الى سبعة قتلى.
ونقلت وكالة ايتار-تاس للانباء عن الضابط الروسي في قيادة القوات الفدرالية في القوقاز الشمالي ايليا شابلكين قوله "تم القضاء عمليا على مجموعة اللصوص".
واكد ان المعارك توقفت نهائيا في هذه المنطقة لكن عمليات تمشيط ما زالت جارية للانتهاء من فلول المتمردين.
ونفى المكتب الاعلامي لحرس الحدود ما جاء في حصيلة الانفصاليين التي نشرت على موقعهم على الانترنت واشارت الى 39 قتيلا في الجانب الروسي.
وقد فقد الانفصاليون اكثر من 30 مقاتلا في المعارك بحسب ايليا شابلكين. واشار الروس ايضا الى اسر خمسة متمردين.
وبحسب موقع الانترنت، فان ثلاثة مقاتلين شيشان فقط قتلوا وتم اسر اثنين آخرين.
وهذه المعارك الاعنف التي تخوضها القوات الروسية منذ اكثر من سنة في الشيشان ادت الى عودة التوتر الى العلاقات بين موسكو وتبيليسي.
وياخذ الروس على الجورجيين انهم لم يمنعوا عبور المتمردين الآتين من ممرات منطقة بانكيسي التي لا تخضع لسيطرة تبيليسي.
وقتل شرطي شيشاني موال للروس من جهة اخرى واصيب اخر بجروح طفيفة برصاص متمردين في منطقة فيدينو (جنوب شرق)، بحسب وكالة انترفاكس نقلا عن المسؤول في الشرطة الشيشانية احمد داكاييف.
وتبين في الاسابيع الاخيرة ان رجال الشرطة الشيشان الموالين للروس والذين تريدهم موسكو ان يحلوا محل القوات الفدرالية الروسية لاحقا، باتوا اكثر تعرضا لضربات المتمردين.
ودخلت القوات الروسية الى الشيشان في الاول من تشرين الاول/اكتوبر 1999 بهدف وضع حد للسلطة الانفصالية فيها.