مقتل مستوطنين واستشهاد مسلح فلسطيني بالقرب من نابلس

جنازة محدودة لشهداء الضفة بسبب الحصار

القدس – اعلنت كتائب شهداء الاقصى الجناح العسكري المسلح لحركة فتح مسئوليتها عن مقتل مستوطين اسرائيليين الثلاثاء في قطاع نابلس في شمال الضفة الغربية.
وقال بيان لشهداء الأقصى أن هذه العملية تاتي كرد أول على اغتيال صلاح شحادة القائد العسكري لكتائب القسام.
واضاف البيان أن مجموعة الشهيد محمود الطيطي نصبت كمينا لإحدى شاحنات العدو وأمطروها بوابل من الأسلحة الرشاشة مات ادى الى قتل اثنين من المستوطنين وتم الاستيلاء على أوراقهما الثبوتية.
وقال البيان ان المجموعة عادت لقواعدها بسلام.
وتوعدت كتائب شهداء الاقصى باستمرار المقاومة والعمليات الاستشهادية حتى جلاء الاحتلال.
ولم تتضح على الفور ظروف الحادث الذي وقع في قرية جماعين على بعد عشرة كيلومترات جنوب نابلس.
والمستوطنان القتيلان من سكان مستوطنة تابواش المجاورة لقرية جماعين..
ويأتي هذا الحادث بعد ساعات قليلة على استشهاد مسلح فلسطيني كان قد دخل الى مستوطنة يهودية قرب مدينة نابلس (الضفة الغربية) وطعن مستوطنا بسكين.
واضاف المتحدث "استنادا الى عناصر التحقيق لاولى فان مسلحا بسكينين تسلل الى (مستوطنة) ايتامار في جنوب نابلس حيث دخل الى احد المنازل وتعارك مع رجل وطعنه بسكين" واصابه بجروح خطرة.
وقال "ان الجيش تدخل وقتل المسلح".
وافاد مصدر طبي وشهود من المستوطنين ان زوجة المستوطن اصيبت ايضا اصابة طفيفة في عنقها وانها ادخلت مع زوجها مستشفى بيليسون في بتاح تكفا شمال تل ابيب.
وهذا هو الهجوم الثالث خلال شهرين في مستوطنة ايتامار التي تقع على بعد خمسة كيلومترات الى الجنوب من نابلس بالقرب من مخيم بلاطة.
وكان خمسة اسرائيليين بينهم ام وثلاثة اطفال قتلوا في 21 حزيران/يونيو الماضي بيد فلسطيني نجح في التسلل الى المستوطنة قبل ان يرديه الجيش الاسرائيلي. وقد اعلنت الجبهة الديموقراطية لتحرير فلسطيني مسئوليتها علن الهجوم.
وفي 28 ايار/مايو الماضي قتل ثلاثة اسرائيليين في المستوطنة نفسها بنيران فلسطيني ما لبث الجيش الاسرائيلي ان قتله. واعلنت كتائب شهداء الاقصى القريبة من فتح مسئوليتها عن هذه العملية. تحدي حظر التجول من ناحية أخرى افاد صحفيون ان سكان وسط مدينة نابلس في شمال الضفة الغربية اعادوا فتح متاجرهم واستأنفوا اعمالهم متجاهلين لليوم الثالث على التوالي قرار الجيش الاسرائيلي بفرض حظر التجول.
وبقي العمل بحظر التجول ساريا في بقية انحاء المدينة.
وكانت المتاجر والمكاتب والمصارف فتحت امس ابوابها في وسط المدينة على الرغم من حظر التجول الذي لا يزال ساري المفعول ولو ان القوات الاسرائيلية اخلت في 22 تموز/يوليو عددا من المباني الاستراتيجية في وسط المدينة بعد فترة هدوء نسبي.
وكانت هذه الحركة بدأت الاحد عندما قامت مجموعة من خمسين شخصا، بينهم ثلاثون اجنبيا، برفع حاجز من الحجارة اقامه الجيش الاسرائيلي بين قريتي تل وعراق بورين جنوب نابلس مستخدمين لذلك المعاول والرفوش.
واعلن رئيس بلدية نابلس محمود العالول ان السكان "فقدوا الصبر" بكل بساطة بعد عشرة ايام متواصلة من حظر التجول.
وقال "ان الابقاء على حظر التجول سبب آلاما كثيرة. لم يعد لدى الناس خبز. وقد فقدوا الصبر بكل بساطة".
ورفض الجيش الاسرائيلي الادلاء باي تعليق، مكتفيا بالقول ان الذين يخالفون اوامر حظر التجول "ينتهكون القانون".
واكد رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون انه امر الجيش الاحد "بتسهيل امور الحياة اليومية" للفلسطينيين غير المتورطين "بالارهاب".
واعاد الجيش احتلال سبع من المدن الفلسطينية الثماني في الضفة الغربية منذ بدء عملية "الطريق الحازم" التي شنها في هذه المنطقة في 19 حزيران/يونيو اثر عمليتين فلسطينيتين داميتين.
ومنذ ذلك الوقت يعيش حوالي 800 الف فلسطيني في ظل حظر التجول الذي يرفع لبضع ساعات نهارا بما يتيح للسكان شراء حاجياتهم.
وهكذا رفع حظر التجول لبضع ساعات اليوم الثلاثاء في طولكرم وبيت لحم والخليل ورام الله، كما اعلن الجيش الاسرائيلي الذي قال ان هذا الاجراء رفع "حتى اشعار اخر" في قلقيلية.