الجنود الاميركيون يغادرون الفليبين دون اكمال مهمتهم

مانيلا - من جايسون غوتيارز
يرحلون دون اكمال مهمتهم

يغادر الف جندي اميركي الفيليبين الاربعاء في ختام حملة استمرت ستة اشهر تحت عنوان مطاردة مجموعة ابو سياف الاسلامية، الا ان المسؤولين العسكريين في الفيليبين والولايات المتحدة يؤكدون ان خطر هذه المجموعة لم يزل بعد.
وكانت واشنطن ارسلت في كانون الثاني/يناير قوة لتدريب واسداء النصح للجيش الفليبيني بهدف سحق المجموعة الاسلامية المتخصصة بعمليات خطف المسيحيين والاجانب الدامية.
وتحول خاطفو الرهائن الناشطون بشكل خاص في جنوب البلاد المسلم والذين يقيمون، بحسب واشنطن، علاقات مع تنظيم القاعدة التابع لاسامة بن لادن، الى هدف للحملة الاميركية "لمكافحة الارهاب" بعد هجمات 11 ايلول/سبتمبر.
واعتبر قائد القطاع الجنوبي في الجيش الفليبيني الجنرال ارنستو كارولينا ان المهمة الاميركية نجحت، الا ان ابو سياف لا يزال يشكل تهديدا وان عددا من قادته تمكنوا من الفرار.
وقال قائد القوة الاميركية الجنرال دونالد وورستر ان الجيش الفليبيني صار "منظما ومدربا ومجهزا للقيام بالمهمة".
وقال ان القضاء على "الارهابيين" ليس مهمة سهلة. واضاف "لا يجب التقليل من صعوبة المهمة"، معتبرا انه من المبكر الحديث عن نهاية المجموعة.
وقال المسؤول الاميركي ان "عدونا متحرك لا يملك بنية تحتية ثابتة ويتنقل بمجموعات صغيرة ولديه شبكة معلومات جيدة".
وينتظر وصول دفعة جديدة من المستشارين الاميركيين لمتابعة المهمة في تشرين الاول/اكتوبر المقبل.
ويشكل استمرار التعاون العسكري احد ابرز المواضيع التي سيناقشها هذا الاسبوع في مانيلا وزير الخارجية الاميركي كولن باول الذي يقوم بجولة في جنوب شرق آسيا لتعزيز مكافحة الارهاب.
وساهم الجيش الاميركي بواسطة تقنياته خلال ستة اشهر بتحديد مواقع ثلاثة رهائن، اميركيين وفيليبينية، كانت تحتجزهم مجموعة ابو سياف منذ عام.
وادت عملية للجيش الفليبيني الشهر الماضي الى الافراج عن غراسيا بورنهام زوجة رجل دين اميركي قتل خلال العملية على ايدي الاسلاميين مع الممرضة الفيليبينية ادينبورا ياب.
كذلك تم وبفضل معلومات الاميركيين تحديد مكان احد ابرز قادة المجموعة ابو صبايا الذي قتل في عملية كوماندوس في البحر نفذها الجيش الفليبيني.