الاتحاد الإسلامي في أميركا الشمالية يندد بالجريمة الإسرائيلية في غزة

التنديد بغارة غزة لا يزال مستمرا

واشنطن – شحب الاتحاد الإسلامي لفلسطين في أميركا الشمالية الغارة الجوية الإسرائيلية على مدينة غزة الاثنين والتي اودت بحياة 15 فلسطينيا من بينهم قائد الجناح العسكري لحماس الشيخ صلاح شحادة.
وندد الاتحاد في بيان ارسلت نسخة منه إلى ميدل ايست اونلاين بـ«الهجوم الإرهابي البربري الذي اقترفته عصابات الاحتلال ضد العزل والأطفال والرضع في مدينة غزة، واستنكر الاتحاد استخدام الأسلحة الأمريكية في ضرب المدنيين في فلسطين وهدم بيوت الآمنين تحت جنح الظلام».
وتسائل رفيق جابر رئيس الاتحاد الإسلامي لفلسطين في أمريكا الشمالية " إذا لم يكن هذا هو الإرهاب بعينه ؟ إذا لم يكن استخدام الصواريخ ضد المباني السكنية الآهلة وتهديمها على رؤوس ساكنيها إرهاب ؟ إذا لم يكن قتل الأطفال والرضع إرهاب ؟ فما هو الإرهاب إذا".
ودعا جابر "الحكومة الأميركية إلى "وقف الدعم العسكري لدولة الإرهاب الصهيوني مما يخالف قوانين تصدير الأسلحة الأمريكية ذاتها"
وطالب الاتحاد في بيانه الرئيس بوش ووزير الخارجية باول بإدانة الهمجية الإسرائيلية، ووقف دعم إرهاب الدولة الذي تمارسه إسرائيل، ووقف استخدام أموال دافعي الضريبة الأمريكية لتمويل آلة القتل الصهيونية.
كما وطالب الاتحاد الإسلامي لفلسطين في بيان منفصل وجهه لأبناء الجاليات الفلسطينية والعربية والإسلامية على الساحة الأمريكية بالتظاهر الجمعة القادم تعبيرا عن غضبتهم تجاه هذه المجزرة الرهيبة، كما وطالبوهم بالاتصال بالبيت الأبيض وبأعضاء الكونغرس مطالبين إياهم بوقف الدعم الأعمى للاحتلال وتوفير حماية دولية للشعب الفلسطيني الأعزل.
كما توجه بيان الاتحاد بالنداء لأئمة المساجد في مختلف المدن الأمريكية لتخصيص خطبة الجمعة القادمة للحديث عن المجزرة الصهيونية ودور الأمة في رفد ودعم القضية الفلسطينية.