رئيس الأركان البريطاني يفقد منصبه بسبب تحفظه على ضرب العراق

مواقف بويس (يمين) السياسية مكلفة جدا

لندن – ذكرت صحيفة الاندبندنت البريطانية الاربعاء أن رئيس الوزراء البريطاني توني بلير اصدر قرارا باقالة السير مايكل بويس رئيس هيئة الأركان البريطانية، وذلك على خلفية معارضته لخطط بريطانيا مشاركة الولايات المتحدة ضرب العراق.
وأشارت الصحيفة إلى ان بويس هو واحد من عدد من كبار الضباط وقادة الجيش البريطاني الذين يشككون في جدوى مساندة لندن لواشنطن في مساعيها لغزو العراق.
ووفقا للصحيفة فقد عبر بويس عن تشكيكه بادعاءات البنتاغون بوجود روابط بين الحكومة العراقية وتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن أو أن يكون العراق قادرا على تطوير اسلحة دمار شامل.
كما اشارت التقارير إلى أن اقالة بويس مرتبطة أيضا بخلاف كبير مع رئاسة الوزراء البريطانية حول الطريقة التي اديرت بها الحرب الافغانية وخصوصا رفض العسكريين البريطانيين للضغوط السياسية التي هدفت لمنع القادة الميدانيين من الادلاء بتصريحات صحفية حول سير العمليات العسكرية، وهو ما اثار في حينه الكثير من ردود الفعل الاعلامية التي اعتبرتها لندن "غير مناسبة".
وعين بلير الجنرال السير مايكل ووكر بدلا من بويس، وهو ضابط معروف بأنه يحتفظ بمواقفه السياسية لنفسه.
على صعيد آخر عبر روان ويليامز رئيس اساقفة كانتبري في بريطانيا عن معارضته لضرب العراق دون سند قانوني، وقال في تصريحات صحفية عقب اعلان تعيينه أنه لا يؤيد ضرب العراق دون مصادقة الامم المتحدة.
و يعتبر ويليامز أحد من المنتقدين الدائمين لسياسات أميركا خاصة في أفغانستان والعراق.
وكان قد وصف الخطط الامريكية لشن هجوم على العراق بأنها "لا اخلاقية."
كما كان احد الموقعين على عريضة تنتقد الحرب التي اعلنها الغرب على الارهاب وتقول إن الهجوم على العراق يفتقر الى اي سند قانوني.