«سلام مربع للستات» يناقش ازمة البطالة

القاهرة
ندى بسيوني تعيد اكتشاف نفسها

يبدو ان موضوع مساواة المرأة بالرجل سيظل مادة خصبة وثرية لضخ أفكار الكتاب في السينما المصرية. فبعد ان ارتفعت سخونة مطالبات المرأة ببعض الحقوق، والتي تجسدت مؤخراً في القانون الذي أقره الأزهر والبرلمان بأحقية خلع المرأة لزوجها، تم انتاج فيلم «محامي خلع» للمثل الشاب هاني رمزي ليسلط الضوء على بعض المواقف والمفارقات الناتجة عن قضايا الخلع.
غير ان فيلم «سلام مربع للستات» يطرح قضية الرجل والمرأة بشكل مغاير تماماً، حيث يظهر سوق العمل وقد اهتم بتعيين النساء في مختلف الوظائف، الأمر الذي يؤدي الى المزيد من البطالة بين الشباب، فيضطر الممثلان رضا ادريس وخالد محمود الى التنكر في شكل نسائي في محاولة للعثور على وظيفة تعينهم على مواجهة متطلبات الحياة، وتؤمن مستقبلهم.
وحاول المخرج عبدالهادي طه، حسبما يقول، التدقيق بشدة في اختيار الممثلين المناسبين لفيلمه مثل اختياره ندى بسيوني التي يعتبرها مفاجأة الفيلم الحقيقية. وتلعب ندى بسيوني في الفيلم دور هالة، وهي فتاة تنهي دراستها الجامعية لتلتحق بإحدى شركات التأمين المعروفة، فتثبتت جدارتها ونجاحها وتفوقها في العمل مما يعرضها للغيرة من زميلاتها فيخططون لاختطافها.
ويعود يونس شلبي بعد غياب ليضفي على الفيلم الكثير من المشاهد المضحكة، بالاضافة الى وجود ميمي جمال وخالد محمود ورضا ادريس وسامي العدل والمطربة حبيبة التي يعتبر هذا الفيلم الثاني لها بعد فيلم «شباب تيك آوي».
والفيلم من نوعية الأفلام الكوميدية الاجتماعية التي تناقش قضية البطالة المتفشية بين الشباب،الى الدرجة التي تدفعهم لعمل أي شيء في محاولة للحصول على أية وظيفة. كما يسلط الفيلم الضوء على دور المحسوبية والواسطة في حرمان الشباب من فرصة الالتحاق بوظيفة رغم قدراتهم المهنية.