واشنطن تقر قانونا للبث الاذاعي والتلفزيوني موجه للدول الإسلامية

الأميركيون يرغبون في انهاء مشاعر العداء تجاهها عبر استخدام وسائل الإعلام

واشنطن - صوت مجلس النواب الاميركي الاثنين على قانون يهدف الى الترويج للبث الاذاعي والتلفزيوني باتجاه الدول الاسلامية وذلك لمواجهة المشاعر المعادية للاميركيين في هذه الدول.
ويخصص قانون ترويج الحرية (فريدوم بروموشن آكت) الذي يحتاج ايضا الى مصادقة مجلس الشيوخ، ما قيمته 135 مليون دولار للسنة المالية 2003 التي تبدأ في الاول من تشرين الاول/اكتوبر وذلك بهدف زيادة فترات البث باتجاه الدول الاسلامية في الشرق الاوسط واسيا وافريقيا.
واعلن رئيس لجنة العلاقات الدولية في مجلس النواب هنري هايد اثناء مناقشة القانون ان "عددا من الصحف الشعبية الاجنبية، الحكومية غالبا، تعطي صورة شيطانية عن الولايات المتحدة متهمة هذا البلد بعدد لا يحصى من المؤامرات ضد العالم".
واضاف النائب الجمهوري عن ايلينوي ومعد مشروع القانون "حتى ولو هاجمنا الشبكات الارهابية التي دبرت مقتل آلاف الاميركيين، فغالبا ما توصف اعمالنا في العالم الاسلامي على انها حرب ضد الاسلام".
وبحسب مسؤولين في الكونغرس، فان هذا الهجوم الاعلامي المعاكس سينطلق عبر اذاعة "صوت اميركا" التي ستزيد من فترات بثها على الموجتين المتوسطة والاف ام، وسيتسع مداه الى التلفزيونات المحلية.
وستقوم هيئة جديدة هي الوكالة الدولية للبث الاذاعي بمهمة الرقابة على صوت "اميركا" واجهزتها الفرعية مثل "راديو ليبرتي" و"راديو فري ايجيا" و"راديو فري يوروب".
وكانت اذاعة "صوت اميركا" اطلقت العمل بمحطة اذاعية تبث على مدار الساعة باتجاه الشرق الاوسط في آذار/مارس الماضي.
وهذه الاجراءات التي ستكلف 750 مليون دولار على مدى السنوات الخمس المقبلة تشمل ايضا زيارات للشباب المسلم الى الولايات المتحدة ودروسا لغوية وبرامج تعاون بين المدن.