اجاويد يسعى الى ارجاء موعد الانتخابات المبكرة في تركيا

اجاويد لا زال يحاول البقاء على كرسيه!

انقرة - اعلن رئيس الوزراء التركي بولند اجاويد انه سيعمل على ارجاء الانتخابات المبكرة التي اعلنت حكومته اجراءها في تشرين الثاني/نوفمبر المقبل، الى السنة المقبلة.
واعلن اجاويد للصحافيين في ختام اجتماع لحزب اليسار الديموقراطي الذي يتزعمه "نفضل ان لا تجري الانتخابات هذه السنة وانما السنة المقبلة. فالافضل هو ان تجرى في نيسان/ابريل 2004"، اي الموعد الذي كانت ستجري فيه اصلا.
واضاف "عملا بقرار اتخذناه اليوم، سيقوم مسؤولو كتلتنا البرلمانية بمقابلة مسؤولي الاحزاب الاخرى لينقلوا لهم موقفهم لجهة موعد اجراء الانتخابات".
وتابع يقول "بهذه الطريقة، نعتقد اننا سنتوصل الى حل اكثر ملاءمة من وجهة النظر الديموقراطية".
ورد حزب الوطن الام (79 نائبا) العضو في الائتلاف الحكومي على الفور معتبرا انه لا يعتزم تغيير موقفه وانه يفضل موعد الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر. وقال نائب الرئيس مسعود يلماظ "هذا هو الرد الذي سنبلغهم به".
ويبدو ان رغبة ارجاء الانتخابات حتى السنة المقبلة تغيير جديد في موقف بولند اجاويد الذي لم يوافق في نهاية المطاف على موعد الثالث من تشرين الثاني/نوفمبر الا بعد ان عارضه بشدة معتبرا ان ذلك سيؤدي الى تأخير الاصلاحات التي يطالب بها الاتحاد الاوروبي وصندوق النقد الدولي.
ولكن رئيس الوزراء المريض (77 سنة) كان قد اعلن ان شركاءه في الائتلاف الحكومي هم الذين دفعوه الى الموافقة على انتخابات مبكرة كان دائما يرفضها.
وتشهد تركيا منذ الثامن من تموز/يوليو ازمة حكومية اندلعت بسبب الانقسامات داخل الحكومة حول الاصلاحات التي يجب تنفيذها من اجل الانضمام الى الاتحاد الاوروبي وبسبب تدهور الحالة الصحية لبولند اجاويد.
وكانت الاسواق المالية التركية تلقت بشكل ايجابي الاعلان عن موعد الانتخابات المبكرة في السادس عشر من تموز/يوليو الذي قرره حزب اليسار الديموقراطي وحزب الوطن الام وحزب العمل القومي التي تشكل الائتلاف الحكومي بالرغم من استقالة العديد من النواب. وكانت الحال مماثلة ايضا بالنسبة لاحزاب المعارضة.