كتائب القسام تتوعد برد قاس على ابعاد اقارب الاستشهاديين

خطوة اسرائيلية جديدة، هل توقف مد المقاومة الفلسطينية؟

غزة - توعدت كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس في بيان الجمعة بتنفيذ سلسلة عمليات "استشهادية" ضد اسرائيل كرد على ابعاد اي من عائلات الفلسطينيين "المجاهدين".
وقالت كتائب القسام انها "تعلن ان ردها على سياسة ترحيل عائلات المجاهدين والمقاومين سيكون بتنفيذ سلسلة من العمليات الاستشهادية النوعية التي تزلزل اركان العدو سواء كان هذا الترحيل من الضفة الغربية الى قطاع غزة او الى خارج فلسطين".
واضاف البيان ان "هذه العمليات هي ردنا الطبيعي على سياسة وعنجهية الاجرام الصهيونية وتهجير ابناء شعبنا الفلسطيني وهدم بيوتهم وحرمانهم من الاستقرار في وطنهم".
واشار البيان الى ان كتائب القسام "ستبرق للصهاينة رسائل التفجير والدمار من حيث لم يحتسبوا وفي كل مكان تطوله خلايا القسام العاشقة للشهادة ولتهنا طوابير الاستشهاديين بقرب ساعة النصر والرحيل الى الله".
وياتي هذا التهديد بع أن كانت السلطة الفلسطينية حذرت الجمعة من اقدام اسرائيل على ابعاد اي من الفلسطينيين معتبرا ان اي خطوة من هذا النوع ستقود الى المزيد من "تفجير" الاوضاع.
وفي تصريح لوكالة فرانس قال نبيل ابو ردينة مستشار الرئيس ياسر عرفات "اننا نحذر بشدة من مغبة اقدام الحكومة الاسرائيلية على سياسة ابعاد المواطنين".
واشار ابو ردينة الى ان "سياسة ابعاد الفلسطينيين لن تخدم الجهود المبذولة لحماية عملية السلام بل انها سؤدي الى المزيد من تفجير الاوضاع والعنف في المنطقة".
وكان مصدر اسرائيلي رسمي أفاد ان الجيش الاسرائيلي اعتقل ليل الخميس الجمعة في الضفة الغربية اقرباء منفذي عمليات استشهادية او هجمات اخرى وان في نيته طردهم الى قطاع غزة.
وهي المرة الاولى منذ بدء الانتفاضة في ايلول/سبتمبر 2000 التي تتخذ فيها اسرائيل مثل هذا التدبير العقابي الجماعي.
وقال وزير الخارجية الاسرائيلي شيمون بيريز للاذاعة الاسرائيلية العامة ان "عملية الطرد رهينة ضوء اخضر من المستشار القانوني للحكومة (الياكيم روبنشتين) غير انه ليس لدينا خيار لان الارهاب يدفعنا الى اتخاذ اجراءات كنا نفضل تفاديها".
واعلنت الاذاعة ان "21 ابا وشقيقا لفلسطينيين" متورطين في هذه الهجمات اعتقلوا بنية طردهم الى قطاع غزة.
واعلن الجيش الاسرائيلي في بيان انه اوقف في شمال الضفة الغربية "اقرباء من الذكور" لمنفذي الهجوم الاسشهادي المزدوج في تل ابيب الاربعاء وكذلك اقارب مدبري هجومي 12 كانون الاول/ديسمبر 2001 و16 حزيران/يونيو ضد حافلتين قرب مستوطنة عمانوئيل.
واوضح الجيش ان هذه الهجمات اوقعت في الاجمال 22 قتيلا بينهم عاملان اجنبيان. كما اعلن تدمير منزلي شخصين من منفذي الهجمات المفترضين.
واكد شهود فلسطينيون اعتقال 16 فلسطينيا وتدمير منزلين خلال عملية توغل في قرية التل وفي مخيم عسكر للاجئين الفلسطينيين قرب نابلس.
واعتقل الجيش الاسرائيلي في قرية التل 13 شخصا ودمر منزل المسؤول المحلي لكتائب عز الدين القسام الجناح العسكري لحركة حماس، ناصر الدين عصيدة الذي تتهمه اسرائيل بتدبير الهجومين الداميين على الحافلتين قرب مستوطنة عمانوئيل.
وتم اعتقال والده (60 عاما) واشقائه الاربعة. كما اعتقل الجيش والد وشقيق ناشط اخر ملاحق عاصم عصيدة، بحسب شهود.
كما اعتقل الجيش والد وخمسة اشقاء لناشط ملاحق ثالث هو سامي زيدان.
ودمر الجيش في مخيم عسكر للاجئين في منطقة نابلس منزل علي محمد احمد عجوري وهو احد قادة كتائب الاقصى القريبة من حركة فتح، بحسب شهود. واعتقل والده وشقيقاه.
وتتهم اسرائيل اجوري بالتخطيط لعملية تل ابيب.