الحمير تعاني من البطالة في قبرص!

الحمير تجذب الكثيرين.. خاصة الاطفال

نيقوسيا - ذكرت صحيفة "سايبرس ميل" القبرصية اليومية أن منظمة "أصدقاء الحمير" القبرصية استكملت إحصاءها لعدد الحمير في الجمهورية القبرصية، مؤكدة أن هناك حوالي 2200 حمار في الجزيرة ما بين حمار عامل ومتقاعد.
وقد أجرت المنظمة الاحصاء عن طريق توزيع نماذج على جميع القرى.
ووردت في كل نموذج أسئلة لكل عمدة قرية عن عدد الحمير وأعمارها، وما إذا كانت لا تزال تعمل وأسماء وأرقام تليفونات أصحابها. وتم حصر العدد الاجمالي في العاشر من حزيران/يونيو الماضي.
وأمكن تنفيذ هذا المشروع بفضل منحة من البرنامج الانمائي للامم المتحدة.
وقالت ماري سكينر مديرة المنظمة "إن الاحصاء أتاح لنا تقييم طبيعة الخدمات البيطرية والرعاية الصحية المطلوبة في المستقبل".
وأضافت "منذ عام 2001 قمنا بزيارة أكثر من عشرين قرية وتفقدنا وعالجنا أكثر من 350 حيوانا عاملا في إطار برنامج للرعاية".
وقالت أيضا أن هذا البرنامج كان ضروريا بسبب تقلص عدد الحمير والاختفاء شبه التام لخدمات أساسية مثل علاج الاقدام والاسنان.
ومن ضمن 2175 حمار تم إحصاؤهم هناك حوالي 1800 حمار يعملون في القرى. وهناك 800 حمار آخر يعملون في مناطق سياحية ويستخدمون في الرحلات والركوب، في حين هناك 170 حمارا في مأوى للحيوانات غير المرغوب فيهم أو المتقاعدين.
وأكدت ماري سكينر "إن الاتجاه واضح. فمعدل النشاطات السياحية، أي استخدام الحمير العاملين لاغراض تجارية بحتة، سواء على الساحل أو في المناطق الريفية، واستخدام الحمير لاغراض الزراعة وأغراض ريفية أخرى يهبط في اطراد".
وقد سجل أكبر عدد للحمير في مدينة بافوس الساحلية وضواحيها حيث يوجد 897 حمارا. ثم ليماسول حيث يوجد 745 حمارا وتأتي نيقوسيا العاصمة في الترتيب الثالث إذ يوجد بها 225 حمارا.
ويوجد في كل من لارناكا وفاماجوستا حوالي 150 حمارا فقط.
وعلى مستوى القرى سجل أكبر عدد للحمير في قرية باشنا التي يوجد بها 156 حمارا.