في اوروبا، سيارات ارخص وعبر الانترنت

تريد سيارة، الرجاء النقر على فأر الكمبيوتر

بروكسل - وافقت المفوضية الاوروبية هذا الاسبوع على تغيير كلي لشبكات توزيع سيارات الاتحاد الاوروبي بهدف خفض أسعار السيارات في كل دول المجموعة والسماح ببيع السيارات بالانترنت.
وتتضمن الخطة التي كشف النقاب عنها ماريو مونتي مفوض شئون المنافسة في الاتحاد الاربعاء بعد شهور من المناقشات الحامية مع مصنعي السيارات في الاتحاد الاوروبي وجماعات المستهلكين، السماح للموزعين بفتح منافذ لبيع مختلف أنواع السيارات مشتركة، كما تسمح بشراء السيارات عبر الحدود في كل أنحاء أوروبا.
ومن المقرر أن يبدأ سريان القواعد الجدية في تشرين الاول/أكتوبر، مع مرور عام كفترة انتقال من أجل تحديث صفقات التوزيع السابقة لكي تتماشى من النظم الجديدة.
وفي تنازل واضح لصناعة السيارات، قالت المفوضية أن بائعي السيارات لن يكونوا قادرين على فتح معارض خارج أسواقهم المحلية إلا في غضون تشرين الاول/أكتوبر 2005.
وسعى المصنعون الذين خاضوا معركة شرسة ضد خطط مونتي، إلى تهدئة المستثمرين مؤكدين أن الصناعة يمكنها تحمل المنافسة عبر الحدود. وحيث أن تحرك مونتي كان منتظرا على نطاق واسعا فلم تتغير أسعار اسهم السيارات.
وتسمح القواعد الجديدة لمصنعي السارات بالاختيار بين نظام توزيع محدد حيث يخصص منطقة معينة لكل بائع معتمد من قبل المصنع، أو العمل بنظام التوزيع الانتقائي حيث يسمح للبائعين للمرة الاولى بأن يعملوا خارج منطقة محددة.
وقال مونتي للصحفيين "سوف يكون في وسع البائعين الوصول إلى المستهلكين في أي مكان في أوروبا بدون قيود وسوف يستفيد المستهلكون من التنوع الاكبر والاختيارات الاوسع".
ونتيجة لذلك فسوف تصبح الاسعار أكثر تنافسية، وفقا لما تتوقعه المفوضية.
وتسمح القواعد الجديدة أيضا للباعة أما أن يقوموا بإصلاح السيارات بأنفسهم أو إسناد عمليات الاصلاح لمنافذ خاصة بالاصلاح وحده.
ورحب المستهلكون بهذا التحرك، حيث كانوا يضغطون من أجل نظام أكثر تنافسية وانفتاحا لبيع السيارات في أوروبا.