اسئلة للحكام العرب

بقلم: محسن أبو هيثم

هل حقق الاستسلام السلام؟
هل إمتنعت إسرائيل في يوم من الأيام عن بناء المستوطنات؟
هل توقفت ولو لساعة عن سرقة المياه العربية؟
هل تحدثت مرة ولو همساً عن إزالة ما تملكه من أسلحة الدمار الشامل؟
هل أدلت بتصريح غير رسمي عن حق كل العرب الفلسطينيين في العودة إلى كامل أرضهم وديارهم أو حتى إلى الدولة الطُعم (غزة و أريحا)؟
هل حدث وإعتذرت إسرائيل، ولو من قبيل المجاملة، عما ترتكبه من مذابح للأطفال والنساء العرب وتدنيس وتدمير للمقدسات العربية الإسلامية؟
ما الذي فعلته إسرائيل لتجنب الحرب مع العرب؟
متى قالت أو وقعت شيئاً عن السلام الوهم ثم قامت بتنفيذه؟
هل تستطيع إسرائيل أن تجلس وتتحدث عن السلام الوهم ثم قامت بتنفيذه؟
هل تستطيع إسرائيل أن تجلس وتتحدث عن السلام لمدة خمس دقائق دون أن تتشنج وترغي وتزبد، ودون أن تخرج عن آداب السلوك الدولي؟
هل حدث مرة وتقدمت إسرائيل خطوة لعناق العرب أو بادرت هي أولاً لتصافح بكلتا يديها؟اللهم إلا عناق الحرب ومصافحة العدوان.
كم مرة ضبط العرب إسرائيل متلبسة بالجرم المشهود ومع ذلك أطلقوا سراحها؟
كم مرة تلعثمت وإختنقت عند الحوار عن السلام الكمين ومع ذلك قدموا لها تارة كوباً من الماء وتارة أخرى فتحوا لها الأبواب والنوافذ؟
هل حدث وأن إصفّر وجه إسرائيل كلما إنكشفت ترسانتها النووية؟
هل حصل ولو لبضع ثوان أن ينض جبينها عرقاً أو إحمر وجهها خجلاً من ممارسة القتل والدمار؟
لماذا تنازل العرب لإسرائيل؟ هل هي مسكينة تنام على البلاط أو أن هواياتها المفضلة المراسلة وغرس الورود والأزهار وتربية الحمام والعصافير ؟
من حقنا أن نسأل لماذا رفع الأشقاء العرب العلم الأبيض قبل المعركة؟
هل إسرائيل الجبانة ند للأمة العربية العظيمة؟
ألا يعلم العرب أن إسرائيل تخاف من ظلها وترتعد من صفير الريح لذا نراها لا تنام إلا بجانب الغرب؟
أليس العرب بهرولتهم إلى إسرائيل جعلوها تتجرأ لتقتل بدون أقنعة وتسرق بدون قفازات وبغير حذاء من المطاط؟ محسن أبو هيثم