مصرع سبعة اسرائيليين في هجوم على قافلة للمستوطنين

العملية تشكل ضربة قاسية لعملية الطريق الحازم الاسرائيلية

القدس - اعلنت كتائب شهداء الاقصى اليوم الثلاثاء مسؤوليتها عن الهجوم الذي استهدف حافلة اسرائيلية قرب مستوطنة ايمانويل بين نابلس وقلقيلية وقتل فيه سبعة اسرائيليين على الاقل.
وفي اتصال هاتفي قال مجهول ان "كتائب شهداء الاقصى تعلن مسؤوليتها عن العملية العسكرية ضد الاحتلال الاسرائيلي قرب قلقيلية والتي ادت الى سقوط عدد من الاسرائيليين بين قتيل وجريح".
واضاف ان "مجموعة من ثلاثة من اعضائنا نفذوا العملية وعادوا الى قواعدهم سالمين".
واشار الى انه "سيصدر في وقت لاحق بيان تفصيلي حول هذه العملية".
وكانت متحدثة باسم الجيش الاسرائيلي اعلنت في وقت سابق ان سبعة اشخاص قتلوا واصيب 15 آخرون بجروح الثلاثاء عندما تعرضت حافلة اسرائيلية قرب مستوطنة في الضفة الغربية الى هجوم بقنبلة واطلاق نار.
وبين الجرحى عشرة في حال الخطر، بحسب ما نقلت الاذاعة الاسرائيلية العامة عن متحدث باسم جمعية "نجمة داود الحمراء".
ووقع الهجوم في مكان غير بعيد عن مستوطنة ايمانويل الواقعة بين مدينتي نابلس وقلقيلية المشمولتين بالحكم الذاتي الفلسطيني.
وحسب المتحدثة باسم الجيش الاسرائيلي فان "عبوة ناسفة استخدمت ضد الحافلة ثم بدأ (الفلسطينيون) اطلاق النار". وجرى تبادل لاطلاق النار بين مسلحين فلسطينيين وجنود اسرائيليين، بحسب المصدر ذاته، الذي لم يكن بوسعه القول ما اذا كان مهاجمون بين القتلى.
وبحسب المتحدثة فقد اعيد فرض حظر التجول على قلقيلية قبيل الهجوم بعد ان تم ابلاغ الجيش "انه يجري التحضير الى هجوم".
ويعود آخر هجوم دام ضد اسرائيل الى 21 حزيران/يونيو عندما قتل فلسطيني مسلح خمسة اشخاص في مستوطنة ايتامار في الضفة الغربية.
ويعد الهجوم هو الأول منذ اطلاق اسرائيل لحملتها العسكرية الثانية المسماة" الطريق الحازم".