محاولة اغتيال شيراك: احد المنقذين عربي

لن يتذكر احد ان عربي انقذ شيراك، لكن سيحدث العكس تماما لو كان من حاول الاغتيال عربيا

تونس - خصصت صحيفة "لو كوتيديان" اليومية التونسية الناطقة بالفرنسية صفحتها الاولى الثلاثاء لمحاولة اغتيال الرئيس الفرنسي جاك شيراك، مؤكدة ان احد الاشخاص الذين نزعوا سلاح المعتدي جزائري الاصل.
وكتبت الصحيفة "ان ذلك بالتأكيد يندرج في اطار التفاصيل غير انه يبدو لنا دافعا للتفكير بعمق اكثر في كل الاحداث التي تلت هجمات 11 ايلول/سبتمبر" 2002 في الولايات المتحدة.
وانتقدت الصحيفة بشدة الولايات المتحدة لقيامها بنفث "كامل كراهيتها ضد العالم العربي الاسلامي" واشادت بفرنسا لتحركها الاخير في صلب الاتحاد الاوروبي لفائدة المهاجرين بشكل خاص.
واضافت الصحيفة "ومن سخريات القدر ان كل المؤشرات تبين ان المتطرف (الذي تبين انه ينتمي الى اليمين المتطرف الفرنسي) هجم على الرئيس الفرنسي جاك شيراك بالذات لان فرنسا استطاعت ان تحافظ على روح اللياقة التي تنقص كثيرا الولايات المتحدة".
وتابعت "تذكروا ان فرنسا هي التي تقود التيار المؤيد للجنوب في صلب الاتحاد الاوروبي وان فرنسا هي التي عملت على تهدئة الدول التي كانت تصر على اتخاذ اجراءات عقابية ضد منابع الهجرة غير المشروعة وان فرنسا هي التي اعربت بوضوح عن تشجيعها لاقامة المحكمة الجنائية الدولية".
وقالت الصحيفة التونسية ايضا ان "هذا الحادث المؤسف مثل مناسبة ليظهر للعالم ان العرب يظلون مؤيدين للخيرين حتى وان اصر الاميركيون على تصنيفهم في صف الاشرار".
وختمت "لو كوتيديان" بان "العربي الذي انقذ رئيس الجمهورية الفرنسية مخاطرا بحياته ليس بالتأكيد ارهابيا.