صدام حسين: نريد صفحة جديدة في تاريخ علاقاتنا العربية - العربية

العراق يرغب في تنقية الأجواء مع جيرانه وعلى اعلى المستويات

الدوحة - اكد الرئيس العراقي صدام حسين في حديث نشرته صحيفة "الشرق" القطرية الثلاثاء ان بلاده "تريد ان تفتح صفحة جديدة في تاريخ علاقاتنا العربية العربية".
واضاف "اما اخواننا في الخليج فقد اعلنا اكثر من مرة وفي لجان عمل رسمية ومؤتمرات القمم العربية وكان آخرها مؤتمر بيروت باننا نريد ان نفتح صفحة جديدة في تاريخ علاقاتنا العربية العربية".
ومضى يقول "لكن كلما رأت اميركا والصهيونية اننا نقترب من اقناع الآخرين في ما يتعلق باخواننا في الكويت يفتعلون اشياء لتعميق روح الكراهية والقطيعة بين الاشقاء".
وتابع الرئيس العراقي "لقد نفذنا كل قرارات الامم المتحدة المتعلقة بالكويت".
وقال ان "الاجنبي لا يسمح للامة بلم جراحها والسمو فوق الخلافات لان مصالحه تتناقض مع مصالح الامة".
وقد اتفق العراق والكويت اثناء القمة العربية الاخيرة في بيروت في آذار/مارس على تنقية علاقاتهما وتعهد العراق "باحترام استقلال وسيادة وامن الكويت".
وفي معرض رده على سؤال حول المفقودين او المعتقلين في العراق بعد حرب الخليج في العام 1991 قال الرئيس العراقي ان "هذا الموضوع يحل عن طريق البحث والتقصي بحسن نية وبعيدا عن تدخلات خارجية اذا اريد حل هذه المسألة نهائيا".
يذكر ان الكويت تؤكد ان العراق يحتجز 605 اسرى من جنسيات مختلفة فقدوا خلال أزمة الخليج الثانية بين آب/اغسطس 1990 وشباط/فبراير 1991.
واعترفت بغداد بأنها احتجزت اسرى لكنها قالت انها فقدت اثرهم بعد حرب الخليج، مؤكدة في المقابل فقدان 1142 من رعاياها منذ العام 1991.
واكد الرئيس العراقي "كان لدينا اعداد من افراد الاسرة الحاكمة (الكويتية) وبعض الضباط وضباط الصف من الجيش الكويتي وبعض افراد الاسر الكويتية الاخرى وخيرناهم بين البقاء معنا في العراق او العودة الى الكويت فاختاورا العودة. لقد اكرمنا مقامهم وردوا بطريقة تليق بمكانتهم وبكل احترام".
واضاف "تحفظنا على كمية من الذهب من البنك المركزي (الكويتي) تقدر قيمته باكثر من 500 مليون دولار ورددناها كاملة" مؤكدا ان "الشعب العراقي ليس مجموعة من اللصوص".
واوضح "كما قلت سابقا كلما اردنا ان نقترب فيما يتعلق بعلاقاتنا مع الكويت اندفعت قوى الشر لتعيق ذلك الاقتراب".