اسرائيل ومصر تتفقان على اختيار محاور فلسطيني « مقبول»

من هو المحاور المقبول غير عرفات؟

الاسكندرية (مصر) - اعلن وزير الدفاع الاسرائيلي بنيامين بن اليعازر الاثنين ان مصر واسرائيل متفقتان على ضرورة وضع خلافاتهما حول الدور الذي يمكن ان يلعبه الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات "جانبا"، والبحث عن محاور فلسطيني "مقبول من كل الاطراف".
وقال بن اليعازر بعد لقائه الرئيس حسني مبارك في مدينة الاسكندرية على المتوسط "نشكر الله، اعتقد اننا اتفقنا، رغم كل خلافاتنا (حول مسالة) حول ما اذا كان عرفات سيلعب دورا ام لا، انه من الافضل ان نضع جانبا هذه المشكلة، والعمل على ايجاد شخص يكون مقبولا من الفلسطينيين ومنا نحن، ومن العالم العربي للعمل على تحقيق اختراق".
ومن جانبه، اعلن مبارك ردا على سؤال حول دور عرفات "نحن نختلف في هذا الموضوع (مع الاسرائيليين) فعرفات وفقا لما يكتب عنه في كل الصحف العالمية هو أبو الفلسطينيين ، لكننا نستطيع أن نصل الى أسلوب يساعد على المفاوضات ويساعد في الحل من دون المساس بعرفات".
واكد، ردا على سؤال حول موقف مصر من اعتبار عرفات الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني "اننا لا نغير مواقفنا فلدينا مبادئ ولا نستطيع أن نغير هذه المبادئ طالما نحن مقتنعون بجديتها".
ووصف المباحثات التي اجراها مع بن اليعازر بأنها " بناءة جدا" مضيفا "اتفقنا على أسلوب كيفية دفع عملية السلام الى الأمام".
وقال "نحتاج للمرونة والمساعدة الاسرائيلية حتى تبدأ عملية السلام واننا متفقون على أن مبدأ استخدام القوة لن يحل المشكلة أبدا لأنه لم تكن هناك مشكلة فى العالم تم حلها باستخدام القوة".
وكانت مجلة نيوزويك الاميركية افادت الاحد ان الولايات المتحدة تسعى الى تهميش ياسر عرفات ولكن من دون استبعاده كليا.
وبحسب مسؤولين اميركيين طلبوا عدم الكشف عن هويته ان الفلسطينيين سيعتمدون دستورا يلحظ نظاما برلمانيا وتعيين رئيس وزراء على راس الحكومة ما يترك لعرفات دورا رمزيا فحسب.
وافادت ان وزير الخارجية الاميركي كولن باول سيحاول ان يقنع المسؤولين بهذا الحل خلال اجتماع مع المسؤولين المصريين والاردنيين والسعوديين مع اللجنة الرباعية الثلاثاء في نيويورك وبعد ذلك في واشنطن مع باول والرئيس الاميركي جورج بوش.
وفي خطاب القاه في 24 حزيران/ويونيو، اشترط بوش لقيام دولة فلسطينية استبعاد القيادة الفلسطينية الراهنة.