15 قتيلا و30 جريحا في هجوم على معبد هندوسي بكشمير

الجيش الهندي يحمل احد المصابين في هجوم سابق بكشمير

جامو (الهند) - اكدت الشرطة وشهود ان خمسة عشر مدنيا قتلوا واصيب 30 آخرون بجروح في هجوم نفذه ناشطون اسلاميون في حي سكني في ضواحي جامو، العاصمة الشتوية لكشمير الهندية.
ويعد هذا الهجوم الاشد دموية منذ الهجوم الذي اوقع 32 قتيلا في 14 ايار/مايو قرب جامو، واوصل الهند وباكستان الى حافة الحرب.
واعلن مساعد المفتش العام في الشرطة ديلباغ سينغ ان ثلاثة ناشطين دخلوا الى المعبد الهندي في حي قاسم ناغار السكني وهم بزي كهنة هندوس وفتحوا النار.
وقتل اربعة مدنيين على الفور ولقي الباقون حتفهم متأثرين بجروحهم بعد نقلهم الى المركز الطبي الجامعي.
ومن جهة اخرى بدأت الهند بنشر 15 الف جندي من الفرق الخاصة في كشمير من اجل ضمان امن الحجاج الهندوس الذين سيشاركون اعتبارا من 19 تموز/يوليو بمسيرة سنوية حتى معبد امارناث، كما اعلنت السلطات.
وستتمركز قوات الامن على طول الخط الذي تسلكه المسيرة والبالغ 320 كلم خلال هذا الحج الذي يستمر شهرا.
وسينطلق الحجاج من جامو، العاصمة الشتوية لكشمير الهندية، ليصلوا، على مراحل، الى هذا المعبد الذي يقع داخل مغارة في الهيمالايا في شرق كشمير بعد ان يقطعوا اخر 35 كلم سيرا على الاقدام.
واوضح مسؤول في وزارة الدفاع ان "الوحدات الهندية اتخذت مواقع لها في القطاعات الحساسة على طول الجبال لكي لا يتمكن الناشطون الاسلاميون من التسبب باضطرابات".
واعلن المسؤول في الشرطة في منطقة جامو، دلباغ سينغ، ان مواكبة امنية سترافق كل مجموعة من الحجاج انطلاقا من جامو.
يذكر انه في العام الماضي، فتح ناشطون كشميريون النار على مخيم للحجاج الهندوس في شهناغ على بعد 23 كلم عن المعبد، مما ادى الى مقتل عشرة اشخاص، بينهم رجال شرطة.
وتشهد ولاية كشمير الهندية، الواقعة في منطقة الهيمالايا وذات الغالبية السكانية المسلمة، حركة انفصالية مستمرة منذ 1989 واسفرت عن سقوط 35 الف قتيل على الاقل، بحسب السلطات، وضعف هذا الرقم، بحسب الانفصاليون.
ويطالب الانفصاليون بحق تقرير المصير الذي اقرته الامم المتحدة وترفضه الهند نظرا لان الاغلبية المسلمة في كشمير ترفض تماما تبعيتها للهند.