شركات الموسيقى تنصب فخا لقراصنة الإنترنت

القاهرة
القراصنة اثبتوا في الماضي أن ذكاءهم فوق كل تصور، فهل يكبح البرنامج الجديد جماحهم؟

تسعى شركات الانتاج الموسيقي إلى تدشين سلاح جديد يضاف إلى ترسانتها في حربها مع قراصنة الإنترنت ويهدف إلى كشف اختراق حقوق الملكية الفكرية ووقف سرقة ملفات الألبومان الغنائية على الشبكة.
السلاح الجديد يتضمن برنامج متطور صنع خصيصا للحد من سرقة الملفات الموسيقية ويعد بمثابة فخ لقراصنة الإنترنت حيث يستطيع البرنامج الجديدة تكوين ملفات فارغة المحتوى إذا ما تم سرقتها في حين تكون فعالة بالنسبة للشركات المخول لها فتح هذه الملفات .
ويؤكد أحد المسؤولين بجمعية شركات التسجيل الأمريكية التابعة "للاتحاد المهني للعلامات التجارية" أن مجموعة شركات "إس كي" وهي شركة متخصصة في برامج الكمبيوتر ومقرها نيويورك استطاعت بتمويل من كوريا الجنوبية ابتكار برنامج الفخ الذي يمكن بواسطته إحباط سرقات القراصنة المتزايد من مواقع الشركات المنتجة على الشبكة.
وقامت شركات الإنتاج الفني خاصة الشركات العملاقة في الإنتاج الموسيقي مثل بيرتيلسمان " بي إم جي "ومجموعة شركات" إي أم آي "وشركة "تايم وارنر أي أو إل" وشركة فيفيندي العالمية وشركة سوني بتدشين البرنامج الجديد في مواقعهم على شبكة الإنترنت بهدف وقف سرقة الملفات الموسيقية و إثبات جريمة القراصنة من خلال قدرة البرنامج على تسجيل محاولات القراصنة المتكررة للبحث عن الملفات الأصلية بهدف مقاضاتهم أمام المحاكم ووقف أعمالهم وإلزامهم باحترام حقوق الملكية الفكرية خاصة وأن غالبية قضايا حقوق الملكية الفكرية تعجز عن إثبات سرقة الملفات الفنية.
يذكر أن مبيعات الألبومات الغنائية تعاني من الكساد بسبب هبوط المبيعات الذي سجل انخفاض قدرة 5 % في العام الماضي عن المبيعات المتوقعة ثم توالى الركود خلال هذا العام.