صبري يأمل ان تكون المحادثات مع عنان مقدمة لإنهاء الحصار

المفاوضات ستكون عسيرة وصعبة

بغداد - غادر بغداد الاحد في طريقه الى فيينا وزير الخارجية العراقي ناجي صبري لحضور الجولة الثالثة للحوار مع الامين العام للامم المتحدة كوفي انان .
وقال الوزير العراقي في تصريحات للصحفيين في المطار "نحن نأمل ان تكون هذه الجولة خطوة باتجاه تحقيق التسوية الشاملة او الحل الشامل الذي يأتي في مقدمة عناصره الرفع الكامل والنهائي للحصار اللااخلاقي الاجرامي المفروض على شعبنا منذ اكثر من اثنتي عشر سنة ".
واوضح ان "نقل مكان المباحثات من نيويورك الى فيينا جاء بسبب المضايقات والتصرفات غير اللائقة التي اقدمت عليها السلطات الاميركية مع وفدنا في المرة السابقة ".
وحول ما اذا كانت التهديدات الاميركية ضد العراق ستؤثر على جولة المباحثات المقبلة، قال صبري ان "الولايات المتحدة لا تريد للمنظمة الدولية ان تتصرف وفق ميثاقها ولا تريد للقانون الدولي ان يأخذ مجراه، الولايات المتحدة وخصوصا هذه الادارة الشريرة تريد لشريعة الغاب ان تحل محل العلاقات القائمة على اساس القانون الدولي ".
واكد ان "العراق يسعى الى تسوية شاملة ولا نقبل بالحلول الجزئية وبإجتزاء عنصر واحد او جزء واحد صغير من ملف العلاقة بين العراق والامم المتحدة وترك العناصر الاخرى لانه حتى اذا كانت المعالجة نزيهة لهذا الجزء الواحد من الملف فلن تفضي هذه المعالجة الى حل لمجمل قضية العلاقة بين العراق ومجلس الامن التي تأزمت منذ اكثر من اثنتي عشر سنة ".
واوضح المسؤول العراقي ان "هذا التأزم يتمثل بفرض التزامات سيئة وغير مشروعة وتنتهك القانون الدولي على العراق تحت مظلة الامم المتحدة وفي مقدمة هذه الاجراءات والقيود التي فرضت على العراق والتي تخالف القانون الدولي هذا الحصار اللااخلاقي الاجرامي المفروض على شعبنا منذ اثنتي عشرة سنة ".
واشار الى ان "العراق سيطالب بهذا الحوار تثبيت استحقاق العراق من خلال احترام سيادته وامنه الوطني وحرمة اراضية واستقلاله التي تنتهكها دولتان عضوتان في مجلس الامن منذ اثنتي عشرة سنة وحتى الان دون ان يحرك مجلس الامن ساكنا لوقف هذا التجاوز ".
وسيكون اجتماع صبري وانان في 4 و 5 تموز/يوليو في العاصمة النمساوية فيينا ثالث لقاء منذ اذار/مارس الماضي.