عمل الزوجة يزيد استقرارها النفسي والاجتماعي

عمل المرأة له آثار ايجابية على حياتها الزوجية

واشنطن - أفاد العلماء في جامعة ولاية بنسلفانيا الأميركية أن عمل الزوجة بدوام كامل يقلل احتمالات الطلاق ويزيد الاستقرار العاطفي. إلا أنه لا يؤثر على السعادة الزوجية.
وأوضح أخصائيو الديموغرافيا وعلوم الاجتماع والأسرة بالجامعة أن التعاسة الزوجية غالبا ما تدفع الزوجات إلى العمل.
وقام علماء الاجتماع باستخدام معلومات المسح الوطني للعائلات والأسر لدراسة تأثير الوظيفة والعمل على السعادة الزوجية وقياس درجات الاستقرار العاطفي في وقتين مختلفين.
ووجد هؤلاء أن معدل انخراط الزوجات في العمل بدوام كامل كان أعلى عند من سجلوا شعورا بعدم السعادة في الوقت الأول مقارنة مع من سجلوا شعورا بالرضا والسعادة في ذلك الوقت.
ويرى الخبراء أن نوعية الحياة الزوجية تساعد في التنبؤ عن مدى توجه الزوجات أو الأزواج للعمل بدوام طويل، حيث تبين أن النساء أو الرجال الذين لا يشعرون بالسعادة في زواجهم يندفعون للعمل لساعات طويلة. وكان يعتقد أن ذلك عبارة عن نوع من التهيؤ والاستعداد للانفصال والطلاق, ولكن الدراسات أثبتت أن العمل يقلل احتمالات المناوشات والمشكلات الزوجية ويزيد استقرار علاقة الزواج بين الطرفين.
ولاحظ الباحثون أن وجود الأطفال قلل توجه المرأة للعمل بنسبة 55 في المائة وأن النساء التي أنجبن طفلا واحدا أقل اندفاعا للعمل بدوام كامل من اللاتي أنجبن طفلين أو أكثر أو الزوجات اللاتي لم ينجبن أبدا. (قدس.برس)