اعلان تاريخ استقالة رئيس وزراء ماليزيا

الدموع في اعين مهاتير وهويعلن استقالته

كوالالمبور - يعتزم رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد، أطول زعيم آسيوي بقاء في المنصب، تقديم استقالته بعد وقت قصير من قمة منظمة المؤتمر الاسلامي في تشرين الاول/أكتوبر 2003 وفقا لما أكده نائب رئيس الوزراء الماليزي الثلاثاء.
وقال نائب رئيس الوزراء عبدالله أحمد بدوي أن مهاتير، الذي يحكم ماليزيا منذ 21 عاما، سيتنحى عن كافة مناصبه في حزب التنظيم الوطني المتحد للمالايو وائتلاف باريزان الوطني الحاكم.
وتحدث عبدالله إلى الشعب الماليزي عن خطة خلافة مهاتير التي ثارت الكثير من التكهنات حولها، والتي قيل أن رئيس الوزراء حاول تقديمها يوم السبت الماضي.
وكان مهاتير قد أصاب البلاد بالصدمة حينما أعلن عن استقالته من كافة المناصب السياسية في ختام الاجتماع السنوي لحزب التنظيم الوطني. وبعد ساعة من ذلك قال عبدالله أن مهاتير تراجع عن استقالته غير أن أفراد الاسرة أشاروا في وقت لاحق إلى أن رئيس الوزراء البالغ من العمر 76 عاما مصمم على الاستقالة.
وفي بيان للمجلس الاعلى لحزب التنظيم الوطني يسرد تفاصيل عملية انتقال السلطة، أكد مهاتير ان عبدالله سيكون خليفة له. وسوف يعمل عبدالله كرئيس وزراء بالانابة في أي وقت يكون فيه مهاتير في إجازة من الان وحتى يوم استقالته، حسبما قال البيان.
ويقوم مهاتير بإجازة في نابولي بإيطاليا لمدة عشرة أيام حاليا، وسوف يأخذ عطلة لمدة شهرين قبل قمة المؤتمر الاسلامي في تشرين الاول/أكتوبر 2003 في كوالالمبور والتي سيرأسها، حسبما أضاف البيان.
وقال البيان أنه حتى يتخلى مهاتير عن السلطة فسوف يستمر في شغل منصب وزارة المالية.
وكان كبار زعماء حزب التنظيم الوطني قد أكدوا تأييدهم وقبولهم لخطة انتقال السلطة.
غير أن التوقعات بحدوث تكالب على ثاني منصب في الحزب قائمة، بمجرد إن يتولى عبدالله مقاليد الامور. ويوجد ثلاثة مساعدي رئيس بالحزب حاليا ويمكن لاي منهم أن يتولى منصب نائب رئيس الحزب وبالتالي يصبح نائب رئيس الوزراء.
وقال عبدالله أن هذه المسألة لم يتم بحثها، وأن أي قرار سيأتي من مهاتير نفسه.
كما قال أن مهاتير وزعماء الحزب لم يناقشوا من ينبغي أن يتزعم الحكومة حتى الانتخابات العامة المقبلة، ولا متى تجري تلك الانتخابات.