انتقادات أوروبية لدعوة بوش حول تغيير القيادة الفلسطينية

من ينتصر في معركة البقاء السياسي؟

نيقوسيا - في ما يلي ردود فعل اوروبية اضافية على خطاب الرئيس الاميركي جورج بوش حول الشرق الاوسط الذي القاه الاثنين.
في ستوكهولم، اعتبرت وزيرة الخارجية السويدية آنا ليند الثلاثاء ان خطاب الرئيس الاميركي جورج بوش الاثنين والذي دعا فيه الى تغيير القادة الفلسطينيين غير مقبول.
واعلن الرئيس بوش في خطابه ان الولايات المتحدة لن تدعم قيام دولة فلسطينية الا بعد انتخاب قيادة فلسطينية جديدة في اشارة واضحة الى مطالبته باقصاء الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.
وقالت ليند ان الطلب ليس "مقبولا لجهة القانون الدولي ولا حكيما من وجهة نظر سياسية".
وفي روما، رأى مسؤول ايطالي ان الخطاب الذي القاه الرئيس جورج بوش حول الشرق الاوسط ويطلب فيه بصورة غير مباشرة اقصاء الزعيم الفلسطيني ياسر عرفات يتضمن "مجازفة كبيرة" لانه يهدد وحدة الاسرة الدولية.
واعلن مساعد وزير الدولة للشؤون الخارجية الفريدو مانتيكا خلال برناج مع الاذاعة الايطالية العامة "راي" "ان خطاب بوش يشكل مجازفة كبيرة لانه قد يعرض للخطر المجموعة الرباعية" التي تضم الولايات المتحدة والاتحاد الاوروبي وروسيا والامم المتحدة والتي تعمل في سبيل ايجاد حل للازمة في الشرق الاوسط.
واضاف ان "المشكلة هي ان بوش قال بطريقة واضحة ان على عرفات ان يغادر. وهذا ما سيضع بوش في حالة صعبة مع عدد كبير من الحكومات الاوروبية التي لها رأي اخر. نحن الايطاليون بالذات كررنا ان عرفات هو الممثل الشرعي للشعب الفلسطيني وان الشعب الفلسطيني وحده يمكن ان يختار ممثله".
اما في روسيا، فاعتبرت وزارة الخارجية انها تدعم "بعض جوانب" خطاب جورج بوش حول الشرق الاوسط، لكنها تامل في الحصول على "توضيحات" حول جوانب اخرى.
وقال المتحدث باسم الوزارة الكسندر ياكوفنكو "ان موسكو على استعداد لدعم بعض الجوانب (في هذه الخطة)، اي تلك المتعلقة بوقف الاحتلال الاسرائيلي والاستيطان واحترام قرارات مجلس الامن الدولي ومكافحة الارهاب".
ونقلت الوكالات عن المتحدث قوله ان "فكرة اقامة دولة فلسطينية واصلاح الادارة الفلسطينية استقبلا ايضا ايجابيا".
وفي المقابل، لفت المسؤول الروسي الى ان خطاب بوش "لا يتحدث تحديدا" عن ياسر عرفات. وقال "ان هذا الجانب من خطة بوش هو الذي ينبغي توضيحه".
وكان الرئيس الروسي فلاديمير بوتين اعلن الاثنين انه ضد استبعاد عرفات.
وفي فيينا، اعلن المستشار النمساوي ولفانغ شويسل انه لا يمكن اختيار قادة الفلسطينيين بالنيابة عن الشعب الفلسطيني.
وقال شويسل "ان كل شعب يختار قيادييه بنفسه"، مضيفا "اعتبر انه لا يمكننا ان نختار من الخارج قيادة منتخبة ديموقراطيا".