شارون يعد لعملية واسعة ضد حماس

شارون يريد فعل أي شيئ يخفي فشله في تحقيق الامن للاسرائيليين

القدس - نقلت الاذاعة العسكرية الاسرائيلية عن رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون قوله ان اسرائيل تستعد لشن "عملية واسعة" ضد حركة المقاومة الاسلامية (حماس) في قطاع غزة.
واضاف شارون خلال اجتماع لقادة حزب الليكود الذي يتزعمه، "نحن نعد لعملية عسكرية واسعة ضد حماس في قطاع غزة وقد شاهدتم هذا الصباح نموذجا لما سنقوم به".
واقر الجيش الاسرائيلي الاثنين بانه قتل مسؤولا اسلاميا من حماس قامت مروحية بقصف سيارته في جنوب قطاع غزة.
وقتل في الهجوم نفسه خمسة فلسطينيين اخرين، حسبما افادت مصادر فلسطينية.
واوضح رعنان غيسين المتحدث باسم الحكومة الاسرائيلية ان العمليات القادمة ستكون على شكل سلسلة من الضربات على نمط تلك التي نفذت الاثنين، ولن تقتصر على قطاع غزة.
وقال غيسين "ستكون هناك سلسلة من العمليات بهدف لجم حماس، لانها هي التي تقود الهجمات حاليا".
واضاف ان الجيش سينفذ "عملية متواصلة ومحددة الاهداف. لن يكون هناك هدف محدد في غزة، سنتحرك حيث تصلنا معلومات بانهم ينشطون"، مضيفا ان هذه العملية لن تكون محدودة زمنيا.
وبشان احتمال ابعاد مسؤولين من حماس، قال غيسين ان الفكرة قيد الدرس.
وعلى صعيد الوضع بالضفة الغربية اعتقل الجيش الاسرائيلي الاثنين 20 شرطيا في مدينة رام الله، وسط الضفة الغربية، واحتجز حوالي 30 فلسطينيا، في مخيم الامعري، شمالي المدينة التي اعاد احتلالها فجرا.
وقالت مصادر امنية فلسطينية ان رجال الشرطة العشرين، الذين سلموا اسلحتهم الى الجنود، اعتقلوا في مركز للشرطة بوسط رام الله واقتيدوا في سيارة عسكرية الى معسكر عوفر في مستوطنة مجاورة.
وقالت المصادر ان الجيش اعتقل ايضا اثنين من سجناء الحق العام، كانا في مركز الشرطة الموجود في مبنى عادي بعد ان دمر الجيش الاسرائيلي معظم مراكز الشرطة الفلسطينية خلال عمليات اقتحام سابقة في المدينة.
وقالت مصادر عسكرية اسرائيلية ان الجيش الاسرائيلي عثر في مركز الشرطة على "ثلاث بنادق، وعبوات متفجرة، وذخيرة"، وانه اقتاد 13 شرطيا لاستجوابهم.
وفي مخيم الامعري، في المدخل الشمالي للمدينة، اكد شهود ان الجيش الاسرائيلي احتجز نحو 30 فلسطينيا، خلال عمليات تفتيش في المنازل نفذتها مجموعات من ستة الى ثمانية جنود مدعومين بعشر دبابات وسيارات جيب عسكرية.
واقتيد الرجال الى ارض خلاء داخل المخيم حيث طلب منهم الجلوس على الارض لساعات عدة، يحرسهم الجنود.
ولم يتضح ما اذا كان الجيش سيقوم باستجواب الرجال ام اقتيادهم الى جهة اخرى.
واجتاحت نحو خمسين دبابة وآلية وسيارة عسكرية تدعمها المروحيات رام الله فجر الاثنين للمرة الثالثة خلال حزيران/يونيو وفرضت حظر التجول على المدينة حيث حاصرت مقر الرئيس الفلسطيني ياسر عرفات.