الاتحاد الاوروبي يدعو الى اقامة دولة فلسطينية

زعماء اوروبا يؤكدون موقفهم من مشروعات تسوية الازمة بالمنطقة

اشبيلية (اسبانيا) - دعا الاتحاد الاوروبي في مشروع البيان الختامي لقمة اشبيلية الاوروبية الى العمل سريعا على اقامة دولة فلسطينية على الاراضي التي تحتلها اسرائيل منذ عام 1967.
وجاء في مشروع البيان ان الاسرائيليين والفلسطينيين "غير قادرين على التوصل وحدهم الى حل" وان على المجتمع الدولي "القيام بتحرك سياسي".
وتطرق مشروع البيان الى المبادرات التي اعلنت خلال الاشهر القليلة الماضية والتي لم تؤت ثمارها بعد.
وطالب قادة الاتحاد الاوروبي بـ"الدعوة خلال فترة قصيرة الى مؤتمر دولي يتطرق الى الجوانب السياسية والاقتصادية وايضا الى المسائل المتعلقة بالامن".
واعتبروا ايضا ان على اللجنة الرباعية (الولايات المتحدة، روسيا، الاتحاد الاوروبي والامم المتحدة) "ان تلعب دورا اساسيا" في البحث عن تسوية.
واعلنت الدول الـ15 مرة اخرى ان حل النزاع في الشرق الاوسط لا يمكن ان يكون الا عبر التفاوض.
واضاف مشروع البيان الختامي "يجب انهاء الاحتلال واقامة دولة فلسطينية سريعا، تكون ديموقراطية وقابلة للعيش ومسالمة وذات سيادة، على قاعدة حدود عام 1967 واذا دعت الضرورة اجراء تعديلات طفيفة باتفاق الطرفين".
وجاء ايضا في مشروع البيان "ان النتيجة النهائية يجب ان تكون باقامة دولتين تتعايشان جنبا الى جنب داخل حدود آمنة ومعترف بها وتقيمان علاقات طبيعية مع جيرانهما".
ودان المجلس الاوروبي حسب مشروع البيان الختامي "بشكل حازم كل الاعتداءات الارهابية التي ترتكب ضد مدنيين اسرائيليين" معتبرا ان "عملية السلام والاستقرار في المنطقة لا يمكن ان يكونا رهائن الارهاب".
وشدد مشروع البيان على ضرورة عدم تمكين الهجمات الانتحارية من الحيلولة دون اجراء مفاوضات سلام. وقال "ان مكافحة الارهاب يجب ان تتواصل الا ان المفاوضات حول حل سياسي يجب الا تتوقف في الوقت نفسه".
وطلبت الدول الـ15 من السلطة الفلسطينية "التقيد بالتعهد الذي قطعته باصلاح اجهزة الامن واجراء اصلاح سياسي واداري".
واعتبرت ان "العمليات العسكرية التي تجري في الاراضي المحتلة يجب ان تتوقف" وعلى اسرائيل "رفع اجراءات تقييد حرية تنقل" الفلسطينيين.
وفي اشارة الى الجدار الامني الذي بدأت اسرائيل ببنائه بين الاراضي الاسرائيلية والفلسطينية اعتبر مشروع البيان ان "الجدران لا يمكن ان تحمل السلام".
ويشير مشروع البيان مرارا الى السلطة الفلسطينية لكنه لا يذكر بالاسم رئيسها ياسر عرفات الذي ترفض الحكومة الاسرائيلية حاليا برئاسة ارييل شارون التفاوض معه.
الا ان الاتحاد الاوروبي اكد مرارا ان ياسر عرفات هو المتحدث الفلسطيني الشرعي ودعا الى ضمان حرية تنقله.
اخيرا اعلن مشروع البيان الختامي لقمة اشبيلية ان الاتحاد الاوروبي سيسعى الى استغلال كل الفرص لاقرار السلام.
وكان الممثل الاعلى للسياسة الخارجية في الاتحاد الاوروبي خافيير سولانا اعلن صباح الجمعة ان قمة اشبيلية ستشدد على ضرورة قيام مبادرة "سياسية".