تركيا تتولى قيادة القوة الدولية في افغانستان

قرضاي بين القائدين البريطاني والتركي للقوة الدولية

كابول - تولت تركيا رسميا في احتفال حضره رئيس الحكومة الانتقالية الافغانية حميد قرضاي الخميس قيادة القوة الدولية للمساعدة على احلال الامن في افغانستان خلفا لبريطانيا.
وقال الجنرال اكين زورلو في هذا الاحتفال في كابول "اعلن انني ساتولى اعتبارا من هذه اللحظة قيادة هذه القوة".
وتضم القوة حوالي خمسة آلاف رجل معظمهم من الدول الاوروبية ولا ينتشرون سوى في كابول. وقد انشئت القوة الدولية في كانون الاول/ديسمبر الماضي ومددت ولايتها ستة اشهر.
ومن جهة اخرى اكدت منظمة العفو الدولية في بيان صدر بمناسبة اليوم العالمي للاجئين ان اعادة اللاجئين الافغان الى بلدهم غير ممكنة لان الوضع في هذا البلد ما زال "خطيرا وغير مستقر".
وقال البيان الذي صدر في في لندن ان "افغانستان ما زالت بعيدة عن الاستقرار والمعارك مستمرة فيها والجريمة والسرقات منتشرة والنساء والمجموعات الاتنية اهداف لسوء المعاملة وهناك آلاف الالغام الخطيرة فيها".
واضاف ان "تشجيع عودة اللاجئين او اعادتهم بالقوة في هذه المرحلة الانتقالية الهشة في افغانستان سابق لاوانه ويعكس غياب المسؤولية ولا يمكن ان يكون قابلا للاستمرار".
ودانت المنظمة مواقف بعض الدول ومن بينها بريطانيا التي ترى ان الوضع في افغانستان اصبح مستقرا الى حد يسمح بعودة اللاجئين.
واضافت ان "الذين يعبرون عن آراء حول عودة اللاجئين الافغان يجب ان يعملوا بناء على القواعد الدولية لحماية الافراد وليس على اساس اعتبارات تتعلق بالسياسة الداخلية".
وكان رئيس المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة رود لودرز صرح الاثنين ان اكثر من مليون من اللاجئين الافغان عادوا الى بلادهم بينهم 920 الفا من باكستان.
ودعا لودرز الاسرة الدولية الى تقديم "مساهمات مالية جديدة ومساعدات غذائية" لمواجهة هذه العودة الجماعية للاجئين.