مقتل سبعة اسرائيليين وجرح عشرات في عملية استشهادية بالقدس

القدس - افادت مصادر طبية ان سبعةاشخاص على الاقل اضافة الى الاستشهادي الفلسطيني قتلوا الاربعاء في عملية جديدة في القدس.
وفي السابعة والربع مساء الاربعاء فجر الاستشهادي الفلسطيني نفسه على موقف للباصات يقع على مفترق التلة الفرنسية في الجزء الشمالي من مدينة القدس.
واكد مدير مستشفى "شاري تسيديك" بالقدس للاذاعة الاسرائيلية ان 28 جريحا وصلوا الى المستشفى من بينهم ثمانية في حال الخطر.
واعلن قائد شرطة القدس ميكي ليفي في تصريحات للاذاعة العامة الاسرائيلية "لقد وصل الاستشهادي راكضا الى موقف للحافلات وفجر نفسه" مضيفا "مع اسفي الشديد هناك العديد من القتلى".
واعلنت كتائب شهداء الاقصى في بيان تلقته ميدل ايست اونلاين عن مسئوليتها عن الهجوم. وقال البيان ان احد اعضائها من وحدة الشهيد رائد الكرمي نفذ العملية ردا على استباحة المدن والقرى الفلسطينية، وانتقاما لاغتيال الشهيد وليد صبيح.
وهذه العملية الاستشهادية الثانية في القدس في غضون يومين. وقد فجر استشهادي نفسه الثلاثاء داخل حافلة في ساعة اكتظاظ في احد الاحياء جنوبي القدس ما اسفر عن مقتل 19 شخصا اضافة الى منفذها واصابة نحو خمسين جريحا.
وفي رد على عملية الثلاثاء قرر رئيس الوزراء الاسرائيلي ارييل شارون ان الجيش سيرد على كل عملية باعادة احتلال مناطق الحكم الذاتي الفلسطيني على الفور.
ومن المتوقع ان تكون عملية الاربعاء امتحانا للسياسة الاسرائيلية الجديدة التي دانتها السلطة الفلسطينية برئاسة ياسر عرفات.
كما انه من المتوقع ان تزيد عملية التلة الفرنسية التي وقعت غداة العملية السابقة، من تعقيد مهمة الرئيس بوش الخاضع للضغوطات قبل ان يلقي خطابا يوضح فيه استراتيجيته ازاء عملية السلام.
ويقع حي التلة الفرنسية في القسم الشرقي (العربي) من القدس الذي احتلته اسرائيل وضمته في 1967 والواقع على حدود القسم الغربي على طول الطريق التي تفصل القدس الشرقية عن الغربية.
ووقع الانفجار في مدخل المدينة على الطريق المؤدية الى اريحا والبحر الميت وكذلك الى العديد من المستوطنات ومنها معالي ادوميم بالقرب من مفترق طرق حيث محطات حافلات عديدة.
وغالبا ما يكون العديد من المستوطنين والجنود ينتظرون حافلاتهم في هذا المكان ولذلك يخضع الى تدابير امنية مشددة. وبالرغم من ذلك شهدت هذه المنطقة عمليات استشهادية عديدة خلال الاشهر القليلة الماضية.
ومن جهته اتهم مسؤول اسرائيلي السلطة الفلسطينية بانها مسؤولة عن العملية الاستشهادية التي نفذت الاربعاء في القدس.
وبالمقابل حمل امين سر السلطة الفلسطينية احمد عبد الرحمن اسرائيل مسؤولية العملية، منددا "بالهجمات على المدنيين" ايا كانوا.
وفي اول رد فعل اسرائيلي على العملية الفلسطينية قامت مروحيات عسكرية اسرائيلية بقصف بالصواريخ في خان يونس ومدينة غزة وفقا لمصدر امني.
وقال المصدر ان "مروحيات عسكرية اطلقت عدة صواريخ تجاه اهداف على الاغلب امنية في خان يونس".
واكدت المصدر ان "مروحيات اخرى اطلقت ايضا صواريخ تجاه اهداف في مدينة غزة دون تحديدها".
وافاد احد الشهود ان سيارات الاسعاف الفلسطينية تحركت على الفور.