الرياض: معبر عرعر مع العراق يستقبل البضائع السعودية بعد شهرين

الحجاج اول من اعاد استخدام معبر عرعر

الرياض - قال مصدر سعودي مسئول الاربعاء أن معبر جديدة عرعر الواقع على الحدود السعودية العراقية المغلق منذ عام 1990 سيكون جاهزا لاستقبال البضائع السعودية بعد شهرين من الان بعد أن وافقت الامم المتحدة وأنهت العراق الاجراءات الفنية.
وقال وزير التجارة السعودي أسامة الفقيه في رسالة وجهها الاربعاء إلى الغرف التجارية الصناعية السعودية "إن الامانة العامة للامم المتحدة تلقت ردا إيجابيا من الحكومة العراقية بشأن استخدام منفذ عرعر من قبل المصدرين السعوديين".
وقال في الرسالة "أن الامم المتحدة تتوقع أن تنتهي الاجراءات الفنية لفتح المعبر من الجانب العراقي في فترة اقلها 30 يوما وأقصاها 60 يوما من الان".
ووجهت الغرفة التجارية شكرها للحكومة السعودية ووفد المملكة الدائم في الامم المتحدة في نيويورك على "دورهم الايجابي في عملية تسهيل إجراءات فتح المعبر".
كما شكرت الحكومة العراقية والامانة العامة للامم المتحدة "على تعاونهم الايجابي لفتح المعبر خلال الشهرين المقبلين والذي سيؤدي إلى زيادة التجارة البينية بين الشعبين."
وخلال السنوات الـ12 الاخيرة أعيد فتح مركز عرعر بين الحين والاخر للسماح للحجاج العراقيين بالدخول إلى السعودية.
وكانت الصادرات السعودية إلى العراق في طار برنامج "النفط مقابل الغذاء" تنقل عبر الاردن.
ويؤكد رجال الاعمال السعوديون أن نقل البضائع مباشرة إلي العراق سيؤدي إلى خفض تكاليف النقل بين 8 و10 في المائة.
وسمح مؤخرا للمستوردين السعوديين بإعادة تصدير بضائع غير سعودية إلى العراق لزيادة حجم المبادلات بين البلدين بالرغم من عدم وجود علاقات دبلوماسية بينهما منذ حرب الخليج في 1991 وجاء القرار خلال الزيارة التي قام بها وزير الصناعة العراقي ميسر رجا شلاح.
وكان العراق قد خصص هذا العام عقودا بقيمة 64.7 مليون دولار لشركات سعودية في إطار برنامج "النفط مقابل الغذاء" المفروض على هذا البلد منذ 1990. وأعلن وزير التجارة العراقي محمد مهدي صالح مؤخرا أن حجم المشتريات العراقية من المملكة العربية السعودية تجاوز مليار دولار.
وأعلن وزير المالية العراقية حكمت إبراهيم العزاوي أن بلاده تعتزم إقامة مناطق للتجارة الحرة مع المملكة العربية السعودية.
وقد وقع العراق، الذي يسعى إلى تطوير علاقاته الاقتصادية مع الدول العربية، اتفاقات للتبادل الحر مع تسع دول عربية هي مصر وسوريا وتونس والجزائر واليمن ودولة الامارات العربية المتحدة والسودان ولبنان وعمان.
يذكر أن تحولا كبيرا طرأ على العلاقات بين العراق والسعودية بعد المصالحة التي تمت بين نائب رئيس مجلس قيادة الثورة عزة إبراهيم وولي العهد السعودي الامير عبدالله بن عبد العزيز على هامش القمة العربية التي عقدت في بيروت نهاية آذار/مارس.