التوقيع رسميا على اتفاق الشراكة بين الاتحاد الاوروبي ولبنان

حمود يصافح باتن بعد توقيع الاتفاق

لوكسمبورغ - وقع وزير الخارجية الاسباني جوزيب بيكيه ونظيره اللبناني محمود حمود والمفوض الاوروبي لشؤون العلاقات الخارجية كريس باتن رسميا على اتفاق الشراكة بين الاتحاد الاوروبي ولبنان خلال حفل اقيم الاثنين في لوكسمبورغ.
ودعا محمود في المناسبة الى "تعزيز دور الاتحاد الاوروبي في عملية السلام" في الشرق الاوسط.
وقال ان "الاتحاد الاوروبي هو الطرف الخارجي الاقرب والاكثر تفهما للمشكلات التي تزايدت على مر الاعوام بسبب قرار المسؤولين الاسرائيليين تغليب منطق الحرب على حساب حقوق الشعب الفلسطيني الثابتة وحقوق الدول العربية في استعادة اراضيها المحتلة بالقوة".
ومن جانبه، قال وزير الخارجية الفرنسي دومينيك دو فيلبان ان اتفاق الشراكة بين لبنان والاتحاد الاوروبي "يفتح صفحة جديدة وفرصا مهمة" بين الطرفين مذكرا بـ"الدعم الحازم الذي تقدمه فرنسا لسياسة وجهود الحكومة اللبنانية للنهوض بالاقتصاد".
واتفاق الشراكة بين لبنان والاتحاد الاوروبي هو ثمرة ستة اعوام من المفاوضات التي انتهت عام 2001، وقد تم التوقيع عليه بالاحرف الاولى في كانون الثاني/يناير في بروكسل. غير ان التوقيع الرسمي الذي كان مقررا اساسا في نهاية نيسان/ابريل في المؤتمر الاوروبي المتوسطي في فالنسيا في اسبانيا ارجيء اثر مقاطعة بيروت للاجتماع بسبب مشاركة اسرائيل فيه.
وقال باتن ان التوقيع "دليل على عزم لبنان على المضي قدما دون ابطاء في تطبيق الاصلاحات الاقتصادية".
واشار المفوض الاوروبي ايضا الى الطابع "السياسي" للاتفاق مع بيروت الذي يتضمن بندا حول التعاون في مكافحة الارهاب.
وسيحل اتفاق الشراكة بين الاتحاد الاوروبي ولبنان محل اتفاق تعاون سابق ابرم عام 1977.