المتحف البريطاني يغلق أبوابه لاول مرة منذ 250 عاما

المتحف يستقبل 20 الف زائر يوميا

لندن - أغلق الاثنين إضراب المتحف البريطاني لاول مرة في تاريخه منذ افتتاحه قبل 250 عاما، حيث أضرب العاملون بالمتحف عن العمل بسبب خطط تخفيض عدد العاملين بمتحف لندن الذي يجذب 20 ألف زائر يوميا.
فبعد إنفاق أموال ضخمة على تجديد البهو الكبير بالمتحف والمكتبة ذات القبة ووضع سقف زجاجي صممه المعماري الشهير نورمان فوستر، تعرض المتحف لانخفاض إقبال السائحين على زيارته بعد هجمات الحادي عشر من أيلول/سبتمبر الماضي.
وقد أضرب العاملون بالمتحف البريطاني عن العمل لمدة أربع وعشرين ساعة احتجاجا إلى خطط تهدف إلى تسريح 150 من العاملين بهدف ضغط المصروفات.
وأعرب مدير المتحف عن تفهمه للسبب وراء إضراب العاملين عن العمل.
وأضاف روبرت أندرسون أن تمويل الهيئات الفنية قد أصبح "على حد السكين" وألقى باللائمة في تسريح العاملين على انخفاض السياحة.
وقال تيري أدامز رئيس اتحاد الخدمات العامة والتجارية أن أعضاء اتحاده لم يرغبوا في إغلاق المتحف نتيجة القيام بإضراب.
واستطرد قائلا "أنهم يفقدون مورد رزقهم ويشهدون مؤسسة ثقافية عظيمة تتضرر لان الحكومة ترفض تمويلها بالشكل المناسب".
وبرغم عدم وجود تذكرة لدخول المتحف لمشاهدة المعروضات الدائمة، إلا أن المتحف يحصل على عائدات كبيرة من الاحداث الخاصة، ومن محلاته وكافيتيرياته ومن التبرعات المالية التي يضعها بعض الزوار في الصناديق الموجودة بالردهة.