صبري: التهديدات الاميركية ليست جديدة

وزير الخارجية العراقي يحذر من الاساليب الاميركية في خداع الرأي العام

بغداد - اكد وزير الخارجية العراقي ناجي صبرى الاثنين ان التقارير الصحافية التي تحدثت عن خطة اميركية سرية للاطاحة بالحكومة العراقية "لم تتضمن جديدا".
وفي معرض رده على سؤال عن انباء نشرتها صحيفة "واشنطن بوست" الاحد مفادها ان الرئيس الاميركي جورج بوش اعطى تعليماته لوكالة الاستخبارات المركزية الاميركية "سي آي ايه" لوضع خطة للاطاحة بالحكومة العراقية قال صبري "هذا ليس بالجديد".
واضاف "هذا ليس جديدا والولايات المتحدة منذ اكثر من ثلاثين عاما تتآمر على العراق، وتتآمر على اية دولة مستقلة في العالم".
وتابع ان "الولايات المتحدة تحاول ان تخرج سياستها بين الحين والاخر بمظاهر خداعة لمخادعة الراى العام".
وبحسب صحيفة "واشنطن بوست" فان الخطة السرية الشاملة التي طلبها الرئيس بوش مطلع العام من وكالة الاستخبارات المركزية الاميركية تأخذ بالاعتبار اللجوء الى القوة من اجل الاطاحة بالحكومة العراقية.
واوضحت الصحيفة انه طلب من اجهزة المخابرات الاميركية دراسة جميع الوسائل الضرورية من اجل التوصل الى هذا الهدف واحتمال زيادة المساعدة للمعارضة العراقية داخل وخارج العراق.
واشارت الى ان "سي آي ايه" ستضاعف جهودها ايضا من اجل جمع معلومات حول اعضاء الحكومة العراقية وقادة الجيش العراقي وقادة اجهزة المخابرات.
ومن جانبهم ابدى برلمانيون اميركيون بارزون من الديموقراطيين والجمهوريين موافقتهم على مخططات رئاسية للاطاحة بالحكومة العراقية بالقوة اذا لزم الامر. لكن البعض ابدى في الوقت نفسه تشككه ازاء ذلك.
ومن جهته دعا السيناتور الجمهوري جون ماكاين الولايات المتحدة الى "الاستعداد للقيام بكل ما هو ضروري لاحداث تغيير في الحكومة العراقية" لكنه ابدى بعض الشكوك ايضا.
وقال ماكاين، القائد السابق في حرب فيتنام، لشبكة "سي بي اس" الاميركية "لا اعلم ما اذا بامكاننا النجاح ام لا، ورأى ان "فرص النجاح عبر القيام بانشطة سرية فقط ودعم المعارضة الداخلية ضئيلة للغاية".