الرئيس صدام حسين يتبرع بعشرة ملايين يورو لضحايا سد زيزون في سوريا

25 طائرة عراقية ساهمت في الجسر الجوي

بغداد - أمر الرئيس العراقي صدام حسين السبت بتخصيص ما قيمته عشرة ملايين يورو من النفط الخام العراقي لبناء دور للمواطنين السوريين الذين انهارت منازلهم نتيجة لانهيار سد زيزون في شرقي سوريا.
وذكرت وكالة الانباء العراقية التي أوردت النبأ أنه "بالنظر لما أحدثه انهيار سد زيزون من تدمير للقرى والتجمعات السكنية وما ألحقه من أذى بأبناء الشعب السوري الشقيق في منطقة السد، ونظرا للوشائج الاخوية وروابط المصير العربي المشترك للعشب العراقي والشعب السوري، أمر الرئيس صدام حسين بتخصيص ما قيمته عشرة ملايين يورو من النفط الخام العراقي لبناء مجمعات سكنية للعوائل التي دمرت منازلها جراء انهيار السد".
وكان العراق قد أقام جسرا جويا بعد انهيار السد مباشرة قبل عشرة أيام لنقل مواد الاغاثة للمتضررين من الشعب السوري، في خطوة قال المراقبون أنها تأتي في الوقت الذي تعود فيه بغداد بقوة على الساحة العربية.
وحسب وسائل الاعلام العراقية فان 25 طائرة عراقية على الاقل اشتركت في هذا الجسر.
وكانت وتيرة تطبيع العلاقات بين البلدين قد تسارعت بعد عام 1997 بعد قطيعة دامت أكثر من عقد ونصف وساهم فيها تأييد سوريا لايران في حربها مع العراق.
وكانت تقارير قد ذكرت أن خط أنبوب النفط العراقي الذي يمر في الاراضي السورية قد استؤنف العمل فيه منذ تشرين الاول/أكتوبر2000 حيث يجري ضخ ما لا يقل عن 150 ألف برميل يوميا من النفط الخام العراقي، قيل أن سوريا تستخدمها محليا لتوفير كمية مماثلة من النفط السوري للتصدير.
غير أن كلا من دمشق وبغداد نفت أن يكون خط أنبوب النفط العراقي، الذي ينتهي قرب ميناء بانياس على البحر المتوسط، قد استؤنف ضخ النفط فيه، الامر الذي يستوجب إذنا من الامم المتحدة بموجب الحظر المفروض على العراق منذ عام 1990.