أحد عشر قتيلا في مجزرتين جنوب العاصمة الجزائرية

مزيد من العنف والدماء في الجزائر

الجزائر - اكد سكان جزائريون ان 11 شخصا قتلوا الخميس بايدي مجموعة مسلحة في مجزرتين ارتكبتا في الخرايسية على بعد حوالي 15 كيلومترا جنوب العاصمة الجزائرية، في سهل متيجة.
واضاف الشهود ان مجموعة مسلحة مكونة من ثلاثة افراد هاجمت في حدود الساعة العاشرة مساء بالتوقيت المحلي سكانا في حي المقام وقتلت خمسة اشخاص، بينهم امراتان وطفلان، واصابت شخصين اخرين بجراح.
وقامت المجموعة المسلحة ذاتها بعد ذلك بمهاجمة منازل في حي السلام، وقتلت بالرصاص ستة اشخاص اغلبهم رجال بين 20 و30 من العمر، حسب شهود اشاروا الى ان الهجوم قام به هذه المرة "ستة اشخاص على الاقل".
وينشط في هذه المنطقة عناصر الجماعة الاسلامية المسلحة.
يذكر ان احد عشر شخصا قتلوا واصيب تسعة اخرون بجروح في 11 حزيران/يونيو الحالي لدى اقدام مجموعة مسلحة على اطلاق النار على حافلة في المدية (80 كلم جنوب الجزائر العاصمة).
كما قتل مسافران ايضا وجرح واحد في 9 من هذا الشهر، بعد تعرضهم لاطلاق نار في حاجز مزيف اقامته مجموعة مسلحة قرب الاربعاء (20 كلم جنوب الجزائر) حيث تنشط الجماعة الاسلامية المسلحة ايضا.
ومنذ مطلع حزيران/يونيو الجاري، قتل اكثر من 45 شخصا في اعمال عنف في الجزائر، كما تفيد حصيلة اعدت استنادا الى حصيلة رسمية والى ارقام تنشرها الصحف.
ومنذ مطلع العام الجاري، اوقعت اعمال العنف هذه اكثر من 670 قتيلا.
وتعزى اعمال العنف هذه الى الجماعة الاسلامية المسلحة والمجموعة السلفية للدعوة والقتال التي يتزعمها حسن حطاب.
وترفض هاتان المجموعتان اللتان تقولان انهما تقاتلان من اجل اقامة دولة اسلامية في الجزائر سياسة المصالحة الوطنية التي ينتهجها الرئيس عبد العزيز بوتفليقة.
واكد الزعيم الجديد للجماع الاسلامية المسلحة رشيد ابو تراب الذي خلف عنتر الزوابري الذي قتلته قوات الامن في 8 شباط/فبراير في بوفاريك (35 كلم جنوب العاصمة) انه سيستمر في النهج المتشدد والعنيف الذي اختطه سلفه حتى اقامة دولة اسلامية في الجزائر.
وقال رشيد ابو تراب في منشور "لا هدنة، لا حوار، لا مصالحة، ولا امن، انما الدم، الدم، والدمار، الدمار".
واكد "سنستمر في تلف محاصيلهم، وسلب ممتلكاتهم، واغتصاب نسائهم وقطع رؤوسهم في المدن والقرى والصحاري".